الصحافة صرخة حق أو نفاق ؟
يقينا يقينا ان الكلمة الحرة صرخة في وجه الطغاة فكل سارق طاغية وكل قاتل طاغية وكل انتهازي طاغية وكل حامل كاتم صوت طاغية وكل غبي حاكم طاغية وكل وزير لايعمل على تطوير وزارته غبي وطاغية وكل من يبتز امة باسم الدين طاغية وكل مفتش مثل مفتش وزارة الصحة طاغية وكل من عمل بدرجة امين بغداد ولم يحقق اكاذيبة (عشرة في عشرة) اغية وكل من كان يعمل في مخابرات صدام وهو اليوم يقف في صف المظلومين مثل فلان الفلاني ليعمل ضمن قائمة دولة القانون طاغية وكل من تساهل مع فلاح السوداني طاغية او مع طارق الهاشمي او شارك في اسكات صوت المتظاهرين ذوي الحق طاغية وكل من لم يعمل على اعمار بغداد طاغية …والاهم ان كل صحفي تلون او رقص او زايد اوساوم او تملق او نافق او زيف او صار بطلا او صار ضارب دف او صار من سلالة حرباء او دافع عن حكومة تعبانة او انتمى او انضوى او ناصر او غالى او لون او حرف هو بالحقيقة يستحق ان يكون من سلالة صراصير فقط ؟؟؟؟الصحافة شرف كشرف الاولياء والصحافة هي صوت الدفاع عن الانسان عن الوطن عن الله عن المستقبل عن الخير عن العلم عن الحقيقة ولذا اطاطئ راسي اجلالا لكل شهداء الصحافة والاعلام ومن الجدير بالذكر ان عدد شهداء الصحافة فاق عدد رجال الدين في العراق ؟؟؟؟ليصبح الاعلام والكلمة الحرة منبر احرار وظل للرسل والصالحين فالصحفي الحر ان هو الا امتداد لصوت الله في الارض …صوت الانسان ..صوت الامة ومن الجميل ان اعترف ان كل صحفي شريف ان هو الا صوت رائع يدوي في ملكوت الله ليعلن ان الانسان هو خلاصة فكر الله الجميل فلم اجد بحق منبرا او صوتا او روحا تندد بالظلم والفساد والانحلال الا من خلال الصحفي الحر ومن جهة اخرى فكما ان للطغاة ابواقاً فمن المشين ان تعمل اقلام لاتخلو من جمال لمؤازرة الظلم لتلون اللوحات المعتمة بلون الامل فلا اكبر من الكذب ولا ابشع من النفاق ولان كان الهدف ان ياخذ مكانته بين الابطال فليس للانسان (الا ما اكل فافنى وما لبس فابلى واما العمل الصالح فباق لايزول) ويوم تتحول الصحافة الى تلوين ونفاق وزيف ودجل يتحول الصحفي الى اعور دجال ويتحول فكره الى دعارة لذا فانني انا العبد الفقير ابارك كل صحفي شريف طاهر حر في اعماقه صرخة الحسين وموسى الكاظم وجيفارا وماندلا وغاندي وسلام على كل قلب حر وتبا تبا لكل الصحفيين رخيصي الكلمة
علي الندة الحسيني- بغداد
AZPPPL
























