كيف كانوا وكيف أصبحوا ؟
في تاريخ الأنسان وفي تاريخ الجزيرة العربية.كانت هناك القبائل المنتشرة في الصحراء العربية وما تسمى”البادية”فكانت حياتهم بسيطة جدا في تلك الصحراء الترابية يشربون ماء البئر ويحتسون القهوه.ورغم كل ذلك كانوا يمتلكون صفة جميلة جدا الا وهي الثقافة الشعرية الخاصة في البادية وكذلك الذكاء الحاد والشجاعة والمحبة والتلاحم فيما بينهم وهذا ماجعلهم يتغيرون جذريا.حين مرع ليهم احد المنقبين والتقى بهم والذي اوضح لهم اهتمامة في الصحراء العربية وقال لهم انكم تجلسون على كنز من النفط وهذا مايجعلكم اثرياء في هذا العالم. وبعد الاتفاق معهم عاد مرة اخرى مع مجموعة من المنقبين لدراسة الارض وحفر الآبار في هذه الارض التي بارك بها الله.وهذه المقدمة ليست قصة ارويها لكم حتى ينام اطفالكم لابل هذه حقيقة انقلها على بلد انعم الله عليه باالخيرانه”الأمارات العربية المتحدة”وهذا ما دعاني لكتابة المقدمة بسبب ظروف العراق الذي يمر بها والعراق تعلمون غني باالنفط والمعادن والحديد والكبريت والزراعة..الى اخره لكن من المؤسف لانجد من ينقذنا حتى نكون قلب واحد قلب يدافع عن العراق قلب يعرف الرحمة قلب يترك الحقد ونترك العنف ونترك السلاح.لنكون مثل شقيقتنا “الأمارات”بلد متحد الكلمة قلب واحد سياسة واحدة اخوة في الدين مسالمين ينظرون لمستقبل زاهر لأابنائهم.لذلك اتمنى للعراق ان يكون بلد نظيف من المفسدين والسراق بلد يحب الحياة والتطور والتقدم.واقول لكم الايكفيكم حروب والآلام وقسوة وتشرد لاننا عندما نعود الى السنوات التي مرت علينا نجدها سنوات حزينة أليمة تركت في كل بيت ذكرى يسودها الحزن والألم.لماذا لانزرع الحب والتالف لبناء عراق جديد.الذي لايحتاج الى منقبين بل الى انسان نظيف يخاف الله حتى يزرع الحب والثقافة والفن ويحافظ على الشعب العراقي ويدر من خيراتة الى المواطن.لان من يعمل الخير سيرى الله عمله ويزيد نعمه. فكيف كانوا بكرمهم وكيف اصبحوا بكرمهم ولم يغيرهم شيء لانهم رسموا الابتسامة على وجوه كل “اماراتي”لذا اتمنى من الحكومة العراقية ان تخطو الخطى لمستقبل العراق.وحتى يبقى خير العراق للعراق…..
عادل الربيعي- بغداد
AZPPPL
























