البرلمانيون مطالبون بموقف موحد هيئة لمحو الأمية
في الكثير من التصريحات لمسؤولين في هيئة محو الأمية ان عدد مراكز محو الأمية التي فتحت في عموم مناطق البلاد قد بلغ (3324) مركزاً بواقع حال (316000) أمياً .
واضاف المصدر ان العمل جاري في هذه المراكز ومن المتوقع زيادة فتح اعداد المراكز لموظفي الدولة . وسيصرف لكل دارس مقدار (5) آلاف دينار لكل يوم دوام في المركز والمفترض هما يومان فقط في الأسبوع بهذا يكون مجموع ما يستلم (40) ألف دينار شهرياً و بأثر رجعي لمدة شهرين فقط بهذا يكون مجموع ما يستلم الدارس هو(80) ألف دينار . وذلك لترغيبة في التسجيل ومواصلة الدوام و الأستمرار فيه لنجاح المشروع والقضاء على الأميه بشكل نهائي .(هذا بالنسبة للدارس)..
أما المعلمين و المحاضرين في المشروع سيكون واقع الصرف يتراوح بين (50 – 100) ألف دينار وبأثر رجعي لشهرين فقط وينـــــتظرون مصادقة البرلمان عليه . وسيكون الصرف للأشهر السابقة تباعاً بعد إصدار أوامر بتعيين المحاضرين أو أبرام عقود معهم. في حين أن مدراء المراكز وعلى ما يبدو الطبخة لم تستو إلى الآن بالنسبة لهم فلم يذكروا بالتصريح أي شيء يخصهم ! أو قد يكون المقصود بـ (المعلمين) شمل مدراء المراكز معهم والله أعلم.
أما الكذبة الكبرى فهي في تصريحاتهم بأعطاء الأولوية بالتعين لمحاضري محو الأمية . وجاءت التعينات ووقفوا المحاضرين في طوابير التدافع للتقديم و أتضح انهم حالهم حال المتقدمين للتعيين .. (فلا أولوية).
وهنا نقول لأصحاب الغيرة من النواب الذين انتخبوا من الشعب ومنحوهم أصواتهم أن يراعوا الله في إعطاء حقوق العاملين في مشروع محو الأمية وان يكون صوتهم هو صوت الشعب ..
أيُّها البرلمانيون من أي جهة كنتم وتحت أي مسمى أو قائمة من القوائم المعروفة أسألكم بالله :
إن لا تنسوا ماذا كنتم قبل جلوسكم على الكراسي .
إن لا تنسوا عراقيتكم .
إن تضعوا الله بين أعينكم في حقوق المواطنين .
إن تنصفوا في أحكامكم .
إن الأمانة التي في أعناقكم كبيرة وثقيلة جداً .
إن لا تنسوا أن ابسط حق من حقوق المواطن هو حق العمل .
إن الذين عملوا في مشروع محو الأمية من إخوانكم و أخواتكم منذ بدء الحملة الوطنية والى الآن هم من حملة الشهادات . ولم يحضوا بفرصة التعين ،ويعملون بلا اجر (طواعية) أملين بكم كل الخير فأنصفوهم ينصفكم الله .
واعلموا إن أجوار نقل المحاضرين للوصول إلى مراكز الدراسة في المناطق النائية بلغت (100) ألف دينار شهرياً.. فهل من المنصف والمعقول أن تكون أجورهم (100) ألف دينار شهرياً ؟! – كما قررت الهيئة الخاصة بمحو الأمية! – وهل لديكم فكره عن مقدار ما صرفهُ مدراء المراكز في الرواح و المجيء والمراجعات للمديريات واستلام الكتب و القرطاسية و الأختام والاستنساخ وشراء السجلات وغيرها التي لم توفرها الهيئة المذكورة .. من الاحتياجات لتسهيل العمل ومواصلة استمراره ؟؟ .
وأنا كـ كاتبة و إعلامية واعمل في مجال التربية وممن يهتمون بهذا المشروع ومن المواكبين والمتتبعين له خطوة بخطوه وكمنسقة إعلام في مجلس محافظة بغداد لمشروع اقرأ السابق لمحو الأمية أقول لهيئة محو الأمية وبأمانة وعن لسان الكثير من مدراء المراكز :
إذا كانت النية في إعطاء مثل هذه الأجور المخجلة والمهينة مفرغٌ منها وما كل هذا إلا سيناريو معاد للكثير من قضايا ومطالب الشعب التي تُذَوب ولم يُتخذ فيها إي قرار منصف ونهائي فأن جميع المراكز تمتنع عن مواصلة الدوام و الأستمرار به ….. وبالتالي سيكون الفشل هو النتيجة الحتمية للمشروع وضرورة الأسراع بأتخاذ القرار السليم والنظر بالحسبان لكل ما ذكر أعلاه ..
قال تعالى في سورة الأعراف :
(ولا تَبْخَسُوا الناسَ أَشيْاءَهُم).
صدق الله العظيم
حذام العبادي – بغداد
AZPPPL























