إنقذوا سياحة العراق

إنقذوا سياحة العراق
قد يكون للمواطن الحق في طرح الكثير من المشاكل الملقاة على واقعية الحياة التي يعيشها ولربما قد يحزننا الكثير منها وهذا كله مبني على اسباب وعلل اصبحت متأصلة في داخل الفرد وداخل المجتمع لذلك لابد من وضع علاجات لتلك المشاكل ولعلنا اليوم نناقش موضوعاً مهماً ولايقل اهمية عن بقية المواضيع نظرا لاهميته وهنا نحن نخص بالذكر جانب (السياحةالدينية في العراق) وما عملته وقامت به خلال الفترات السابقة والمتلاحقة من امور لابد من ان يكون لها طابع ملموس الا اننا لم نشعر بأي ايجابيات تخص عمل السياحة في العراق سوى وجود الكثير من السلبيات التي تحيط عملها والتي تترك في نفوس المواطنين الكرام الحزن واللوعة والألم ان مؤسسة السياحة في العراق لم تعطى حق لأبناء البلد الذين يقدمون لزيارة العتبات المقدسة في العراق حقهم وحريتهم في ان يكونوا نزلاء في الفنادق السياحية جميعها من خلال زيارتهم لانه ومن المتعارف عليه ان العراقيين الزائرين للعتبات المقدسة لاتتجاوز مدة زيارتهم الاسبوع اي مدة قليلة جدا لذلك نجد ان هنالك اجحافاً واضحاً من اهل الفنادق والمطاعم في هذا الحق وبغايات مادية حيث يكون لعامل الاستغلال المادي الجانب الاهم والملموس بالتفاوت المتباين في طريقة التعامل مع الاجانب من جهة وابناء البلد الواحد من جهة اخرى اما مايقال عنها بالسياحة فهي صامته ازاء كل ما يقوم به اصحاب الفنادق والمطاعم من فرض بما يشبه( الاتاوات) مستغلين زمن المناسبات الدينية الكبيرة مثل اعياد الغدير وزيارة الاربعين وغيرها لذا نناشد ادارة المحافظات التي فيها عتبات مقدسة بضرورة مراعاة نفسية وشخصية المواطن العراقي الكريم والذي يلجأ في ظروف اضطراب الامن لزيارة هذه العتبات لكسب الاطمئنان والراحة بالعبادة والدعاء تحت القبب المقدسة ومن المفارقات التي حدثت معي وهي تخص اصحاب الفنادق عند ذهابي الى محافظة البصرة الفيحاء اخذ احد الاشخاص ممثل عن صاحب الفندق بطرح بعض الاسئلة ذكرتني بأيام الامن والاستخبارت ايام النظام البائد في العهد السابق ومن بين الاسئلة هو(ليش جاي للبصرة) اذا متى سنعمل بحرية التنقل والتفسح والتمتع بما في بلدنا وعراقنا الحبيب من المناطق السياحية دينية كانت ام غير دينية ومتى سيعالج المسؤولون ظاهرة الانحياز العرقي والطائفي في تعاملاتهم مع المواطنين وفق الله الجميع ومن الله الهداية.
علي السباهي – بغداد
AZPPPL