عبد الكريم عزيز: المرأة وضعتني في ينابيع مياه الشعر
عبد الكريم عزيز شيما رجل يكافح ظله بالعمل يمضغ بقايا الأمطار المعلقة في سطح السماء يستطعم من النخيل أمنياته يتعالى بوجه الغرور .
التقيت به وجرى هذا الحوار
{ مامفهموك للشعر بداية ونهاية ؟
– مادام قلبي ينبض فهو ينبض شعرا وما دام اللسان يتقمص من هنا وهناك فهو يتقمص وبفتح اللسان كونه يحمل شعرا ، الشعر إحدى رئتي اليمنى أو اليسرى يحملني بعيدا عن قلبي لأضخ هوائي في وجه الكون , هو محاكاة للروح بوجه أجمل ، هو صيرورة الاشياء نابضة بالحب ، هو جنون حائر بين الكون
{ ما الذي أرهقك في الدخول الى العالم الأدبي ؟
– المرأة وروحها أدخلتني في ينابيع الجو الأدبي وغمزتني بحبها كي أكتب عنها ومنكسرات الحياة والحب بذاته والظلم كل هذه الإرهاصات جعلتني أن أهتم بإحساسي وشعوري وأغزله شعرا.
{ لو قلنا ان الشعر من الشعور لوجدنا 7 مليارات من البشر شعراء ما رأيك ؟
– أنا أتفق معك ان الشاعر يختلف عن الانسان العادي من ناحية شعوره الذي يقلقه ومن ثم يجب أن يُدخل هذا الشعور في قالب اللغة والصور والخيال الذي يحركه ويعطيه روح المغامرة ، فليس الشعر فقط شعور وإنما الأهتمام بهذا الشعور وتحويله الى غمزة تغمز كل إنسان بالحب .
{ أي الأنواع تكتب ؟
– أنا حاليا مستقر على قصيدة نثر لانها جنون تثير إشمئزاز القمر لكنها تعانق الشمس فهي قريبة الى روحي ولهذا تعلقت بها كونها رفيقتي ، كما لا أنسى القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة لكنني الأن تركتهما كون العالم في تطور فلا يجب أن ابقى بعيدا عن هذا التطور وأبقى وحيدا في الجبل ألقي بالعمودية والتفعيلة ، قصيدة النثر إرهاص أخر للولوج الى برنامج الفلسفة والخلود .
{ متى بدأت المخيلة تقلقك واعطيتها قيمتها ؟
– وأنا في الثلاثين من عمري بدأت بالخضوع لأمر مخيلتي حتى انني أردت أن ابتعد عنها لكنها قضمتني ، بدأت الكتابة بالسورث والعربي الفصيح ومن ثم توغلت في القرأة للفلسفة وعلم الجمال كوني احب الجمال ولا اتعلق بقرأتي لشاعر كي لا أتأثر به وأبقى أسايره معي لانني أؤمن بالحداثوية واتمنى أن اساير مع الحداثة وإبتكار أشياء جديدة لم يكتبها أحد .
{ من الذي ساندك في هذه المهمة الصعبة ؟
– زوجتي فقط هي التي ساندتني ان أواضب نفسي وأمتهن هذه المهنة الخطيرة وصدقني يا زميلي ان اغلب الأدباء والشعراء في منطقتي التي اسكنها حاليا كانوا يستهزئون بكتاباتي لكنني كنت أصفهم بالحمقى والمغرورين لان الغرور يدمر الأدب ويقتل الأنسانية والإبداع لذا اقول لهم مرة أخرى اذهبوا الى قفصكم الصدري هناك يكفيكم الاستهزاء .
{ زميلي عبد الكريم ما الذي تقوله للسادة والمسؤولين أن يوفروا للأدب والأدباء ؟
– الأهتمام بالأدباء الذين يليق بهم أن يكونوا ادباء وليس مظهرا أو عن طريق ” الواسطة ” فكل من نراه يحمل اليوم الأف الهويات لماذا يدمر الشعر والأدب ؟ صدقني لو قام الخليل والجواهري والسياب لكفروا أنفسهم حينما يرون الساحة الأدبية في العراق ، الشعر نعرف انه يبقى خالدا لكن التهميش يؤدي الى فناء الشعر
{ كلمة أخيرة تود أن تقولها .
– بداية أشكرك وأشكر كل المواقع والصحف التي تعنى بالشان الأدبي كما ويسرني الذين يهتمون بالأدب والثقافة وأحب أن انصح كل مثقف أن يبتعد عن الغرور ويترك العنجهية ورائه لأن الشعوب ترتقى بالجمال والتواضع وأجزم ان الابداع في بغداد قد قل وساد في المنطقة الضوضاء الأدبي حب الذات الشعر يعني بذل الذات ..وأشكر الرب أولا واخيرا.
جميل الجميل – بغداد
AZPPPL























