الفرصة الوطنية

الفرصة الوطنية
يقال ان الحياة عبارة عن فرصة للتعارف تأتي في اي مجال يحين بها لكن الفرصة التي قد تستغلها قد لاتتوفر لك المقاومات التي تجعل من الفرص المارة بك سانحة وعلى لسان الاغلبية فأن اكبر فشل يمر به الفرد عندما يحتل منصباً مستهاناً به في اي مجال من مجالات الحياة كأن يكون مستوى وزير اكبر او ادنى وهو ليس بالمسؤولية التي قد ربطت له وذلك ناتج عن ضعف الكفاءات الفردية له والسبب الرئيس هو ضعف الوعي لدى المواطنين او الشعب الذين اقبلوا على ترشيح الشخص غير المناسب.. نعم انه لا يحمل العصا السحرية التي تمكنه من اداء طلبات المواطنين ولكن هذه الفرصة ذهبية في حياته لكي يغير من الوضعية المملة التي يعيشها اغلب المواطنين داخل العراق فأن لم يأخذ هذه الفرصة التي من خلالها سوف يرفع صيته بين الناس وفي الوقت نفسه لايفرطون به ابدا اذا مازال يعمل على خدمة الصالح العام … ماذا تنتظر بعد الان فأما ان تكون او لاتكون هذا ما ينتظره منك فأن اسلمت لك المهمات اعمل لبلدك بمسؤولية كاملة لمثل عمل شريف كهذا اذ لايتصور احد وجود عمل اكبر منه شأنا فأن لم تتحمل المسؤولية كاملة تنح عن المكان الذي تكون مسؤولاً فيه ودع الفرص لغيرك ممن تتوفر لديه القدرة والكفاءة اللازمة لتوفير الخدمات بأقصى جهد مبذول يثبت وجوده وسمعته بين اناسه الذين اختاروه ليكن اهلا لها وفي الوقت نفسه يسير غيره الذي في مستواه في المنصب والعمل كما سار الذين نجحوا في الفرصة التي اتته وهذه ناتجة من مخافة الخالق…..
الحديث عن الفرصة كثير لانه وكما قلنا في السابق الحياة فرص منها من تستغل ومنها من تضيع والرسول (ص) قال في وصيته للامانة:
(رحم الله امرأ عمل عملا فأتقنه)
هذا الحديث بمستوى النصيحة لاهل المسؤوليات ومن يطبقها يرضي الله ويرضي الضمير فخير الناس من نفع الناس فسوف تنفتح له ابواب كثيرة نحو الخير كون العمل الذي سار به هو للمصلحة العامة وانا مؤمن بوجود الكثيرين من اهل الخير رغم المنافس وهو الشر ولكن يظهر الخير ويزهق الباطل ومن الله التوفيق .
عبد الصمد بلال
AZPPPL