
أيها الظامي .. بأحضان الفرات – موسى عبد شوجه
أيها الظامي… بأحضان الفرات
قد…وهبت العمرَّ
في كفِّ الحياة
وأقتفيت.. الحلم…في
درب الحفاة
واذا الدمع بحارٌ
حول أجداث الرفات
***
أيها المبعوث…… من عطر الورود
كيف أمسيت كسهمٍ
بين أوتار القيود
كيف حلّقت ظمياً
بين ومضات االرعود
كيف عانقت الثرى
هائماً….بين اللحود
***
كيف…صافحتَ ضريحاً
في مسافات …الدموع
جئتُ أرثيه……أنادي
جمرة الشوقِ…..وآنات الضلوع
حاملا…حزني جناحاً
…في محطات الشروع
فالنهارات….أستطالت
بين زهرٍ..وشموع
***
لم لا…أرثيه….تترى
ُ وأنا …..جنحُ الحنين
غير اني….في انتظار
الفجر….
في أفقِ السنين
ساكباً ….قلبي دموعاً
حول شباك الحسين
***
أيها الراحل
مابين الضباب…
قد مسكنا الجمرَ
في كفِّ الغياب
حلمنا الصاهل
رفرفَ كجناحٍ
في مدارات القباب
خطفت…. منا
الأماني
في مسافات السراب
واذا الحلمُ ذبيح
بين اصفاد التراب ***
أيها الراحلُ
في لون النهار
هذا صوتي
قد تكلس
بين قيدٍ ..وأنتظار
وغفا الحلمُ ….طويلا
بين مدٍّ وبحار
ونما عمري خريفا
في صحارى الانكسار.
























