
كورونا الشعوب – رحيم الشاهر
كورونا على الأبوابْ
كورونا موتٌ
يداهم الشعوبْ ، ويطرق الأبوابْ
صُموا الأنوفْ
وتوسلوا العَطوفْ
تكفّنوا واغتسلوا لتدخلوا المحرابْ
عزرائيلُ صار (مباغتاً) بوّابْ!
**
كورونا على الأبوابْ
في الصين
يظهر فجأة
بمخلبٍ لعينْ
يصيحُ صيحةً في السماءْ
ترتعد لها عظائم البلاءْ
يهاجم البشر ْ فيخبُثُ الهواءْ
تموتُ عصفورةُ الشجرْ وتنتهي الحياةْ
ويحزنْ المطرْ
وينطوي الميلاد ، بعتمةِ السحاب
في الصين يظهرُ فجأة
عفريتٌ يتغذى على شحومِ البشرْ
فلا تراه العيونْ يدخل من العيونْ، ْيقول أنا المنونْ فيأكلُ الأحشاءْ يهدُّ
الحصون
على الحصونْ فيروسه يقضي على
الأصلابْ
**
كورونا على الأبوابْ
جاء ليأكل الشعوبْ تلك التي ديدنُها أنها عنيدةٌ لاتتوبْ كي يغضب الإله
فيحبسَ النعمْ ، ويحبسَ المطرْ ويرسلَ عليهم طيرا أبابيل ْ ترميهم بحجارةٍ من سجّيلْ فيغرقُ الفرعونْ بالهولِ والطاعونْ فنبتلى بصامتِ الإرهابْ!
**
كورونا على الابوابْ
لكنه جاءَ من الشباكْ
حارتْ به الأفلاكْ
فياشعوبَ الأرضِ (لاتموتُنّ)
وانتمْ كورونيون وكورونياتْ ، لُيُصدم الأمواتْ بالأمواتْ، فالذبابُ اتفق مع كورونا في ليلة ظلماءْ أن يهبَّ هبوبَ الجراد فيأكلَ الزنوجْ، ويأكلَ الأربابْ!
**
كورونا على الأبوابْ
كورونا محنتي ليس مثل كرورونا الصين
انه كورونا البشر يأكلُ البشر ، لتبدأ قصةٌ أخرى في لغزها تتحطم الأسبابْ!























