أهالي سيناء يلوحون بتفجير محطة كهرباء رداً على تهريب الوقود إلى غزة

أهالي سيناء يلوحون بتفجير محطة كهرباء رداً على تهريب الوقود إلى غزة
ليبيا تطالب بانشاء قنصلية ليبية في مدينة مطروح لإنهاء الأزمة مع مصر
القاهرة ــ الزمان
كثفت مصر ان اتصالاتها مع الجانب الليبي لحل الازمة المتفاقمة على الحدود بعد قرار ليبيا بضرورة حصول اهالي مطروح والسلوم على تاشيرة لدخول الاراضي الليبية. وكشفت مصادر مطلعة ان الجانب الليبي طلب من مصر انشاء قنصلية ليبية في مطروح لحل المشكلات بين الجانبين فيما سمحت القوات المسلحة للشاحنات المصرية المتكدسة بالعودة الى الداخل عبر خطوط القوات المسلحة لحل الازمة وردا على استمرار منع اهالي مطروح والسلوم من دخول ليبيا اصدر عمد ومشايخ مطروح بيانا طالبوا فيها السلطات المصرية معاملة المصريين بالمثل ومع استمرار التكدس على الحدود اقامت مفوضية اللاجئين 37 خيمة للاجئين من مختلف الجنسيات واعرب اهالي مطروح والسلوم عن خشيتهم من انشاء مدينة للاجئين على الحدود المصرية لايواء لاجئ افريقيا بينما اشارت التقديرات الى وجود ما يقرب من 850 لاجئا سوريا على الحدود فروا من اعمال العنف هناك بعضهم ينتظر المرور الى الجانب الليبي والبعض الاخر يبحث عن حيل للعبور. وقال جابر عبد الغفار احد العاملين في الجمرك بشكل غير رسمي ان هناك مهربين يقومون بتمرير عدد من السوريين والشاحنات المتوقفة عبر الحدود الى الجانب الليبي عن طريق واحة سيوة ومنها الى منطقة جغبوب الليبية بمساعدة القبائل التي يوجد لها امتداد في السلوم لكن بمبالغ مالية كبيرة تبدا من 300 دولار وتصل الى الف دولار للمرور. علي الجانب الاخر قال مدير المكتب الميدانى للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين فى السلوم، دنيش شريستا، إن ما يتردد عن إنشاء مدينة للاجئين أعلى هضبة السلوم غير دقيق ، وإنها مجرد معسكر على مساحة 80 ألف متر تقريباً لإقامة اللاجئين عليها، ونفى ما يثار حول تباطؤ المفوضية فى إعادة توطين اللاجئين، وحمل الدول التى سيتم إعادة التوطين إليها مسؤولية التأخير واستمرار تواجد اللاجئين فى المخيم أعلى الهضبة.
عمليات هدم
على صعيد آخر مع استمرار العمليات العسكرية للقوات المصرية لهدم الانفاق الحدودية اكد اللواء محمود خلف مستشار اكاديمية ناصر العسكرية ان الجيش المصري يستطيع هدم الانفاق كلها في وقت واحد الا انه يراعي مصالح الاهالي في المنطقة الحدودية بينما نفى اللواء حمدي بخيت مستشار اكاديمية ناصر وجود صله بين عمليات الجيش والتوتر المزعوم بين مؤسسه الرئاسة والقوات المسلحة مؤكدا ان تلك العمليات تهدف فقط لحماية الامن القومي وردا على استمرار تلك العمليات اكد موسى ابو مرزوق القيادي بحركة حماس في تصريحات خاصة لـ الزمان ان حماس بعثت برسالة رسمية الى الرئاسة المصرية بوقف عملية هدم الانفاق والتي تزيد من الحصار المفروض على غزة مع فتح معبر رفح بشكل كامل في السياق ذاته هدد اهالي المنطقة الحدودية في سيناء بتفجير الكهرباء والغاز احتجاجا على استمرار تهريب الوقود على غزة. في السياق ذاته كشف عدد من شيوخ القبائل السيناوية، أنهم سيتقدمون بمشروع قومي بخصوص إقامة منطقة حرة بين غزة وسيناء على الحدود المصرية لتكون بديلا عن الأنفاق التي تقوم القوات المسلحة حاليا بهدمها، مؤكدين وجود مشروع جدوى حقيقي وتوفير كل البدائل الممكنة لإقامة المشروع الذي يقوم على وجود مشروعات اقتصادية وتجارية بين غزة وسيناء وتقوم بتبادل كافة المنتجات الاقتصادية المسموح بها.
وقال راشد السبع منسق ائتلاف القبائل العربية وعضو مجلس الشورى، إن شعب سيناء وكافة القبائل العربية يؤيدون هدم الأنفاق لأنها تمثل خطرا على أمن مصر القومي بل أن هدم الأنفاق يتم بالاتفاق مع أهالي سيناء ولكن كل الاعتراض على وجود أزمة بسبب قيام قلة من أعضاء الأحزاب الليبرالية والعلمانية بعمل مجلس أعلى للقبائل العربية رغم أنهم لا يمثلون القبائل من قريب أو بعيد خاصة وأن كافة القبائل تميل للتيار الإسلامي. واضاف السبع، أن القبائل السيناوية ستقدم عشرات الأفكار والاقتراحات لإقامة مشروعات جديدة ومنتجة للمناطق الحدودية سواء في سيناء أو السلوم أو الفيوم أو في مكان آخر، موضحاً أن تلك المشروعات ستعرض على رئاسة الجمهورية خلال الأيام القليلة المقبلة. بينما قال محمد مسعود شيخ قبيلة السواركة، إن أكثر من 90 من أهالي سيناء مع هدم الأنفاق وانه جار التواصل لمحاولة المساهمة في فك الحصار عن أراض غزة من خلال وجود منطقة تجارية يستفاد منها كل الأطراف مؤكدا وجود مفاوضات جادة لإنهاء أزمة مشروع الضبعة النووي. وأضاف مسعود أننا نريد أن نتعامل مع دول الجوار على أرض الواقع ومن فوق سطح الأرض وليس عن طريق أنفاق أو غير ذلك وقال إن المقترح المقدم بمشروع المنطقة الحرة سيحصل على مميزات المناطق الحرة ومنها الإعفاء الجمركي والضريبي لجميع أنشطتها باستثناء الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة التي ستخضع لقرارات 5 مايو 2008، موضحاً أن المشروع سيخدم طبقة كبيرة من الشعب السيناوي كما سينهي الأزمة الاقتصادية بصورة كبيرة وقال هناك خطوات جادة من الرئاسة لإنهاء أزمات أبناء المناطق الحدودية.
AZP02