
حماس تشارك في التفاوض مع الوفد الإسرائيلي حول تبادل جاسوس لدى مصر
إحالة شفيق وبناته لمحكمة الجنايات في قضية أرض الطيارين
القاهرة ــ مصطفى عمارة
بحث وفد من المخابرات الاسرائيلية مع رئيس المخابرات المصرية ابرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى تشمل الافراج عن الجاسوس الاسرائيلي المحتجز فى مصر مقابل الافراج عن الأسرى المصريين فى السجون الاسرائيلية فضلا عن عدد من الأسرى الفلسطينيين.
وكشفت مصادر مطلعة ان وفداً من حماس قد شارك في تلك المباحثات.
من ناحية اخرى قالت مصادر دبلوماسية ان العواقب الأمنية وراء تأخير إيجاد مقر ثابت للسفارة الاسرائيلية في القاهرة منذ اقتحامها وان الأوضاع الحالية لم تسفر عن ايجاد مكان في القاهرة مناسب للسفارة. وكشفت ان ادارة المراسم في وزارة الخارجية المصرية تسعى لايجاد مكان في المجتمعات الجديدة ولكن بعد ان تتأكد من الحالة الأمنية التامة على السفارة وفضلت ان تكون في قلب القاهرة بالقرب من السفارات الاخرى، وقال السفير هاني خلاف مساعد وزير الخارجية إنه يتوقع تحديد مقر السفارة الاسرائيلية بعد الانتهاء من الازمة التي تمر بها البلاد حاليا وربما تأتي بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية وأضاف خلاف ان ادارة المراسم في وزارة الخارجية تبحث حتى الآن عن مقر مناسب للسفارة مع مراعاة الأوضاع الأمنية ودفع ايجار مناسب للسفارة ولم تستقر حتى الآن. على صعيد آخر أحال قاضي التحقيقات في قضية أرض جمعية الطيارين المستشار أسامة الصعيدي، المرشح الرئاسي السابق في الانتخابات المصرية أحمد شفيق وبناته الى محكمة الجنايات بتهمة التربح والاضرار بالمال العام، مطالبا النائب العام بضبطه واحضاره. وتضمن القرار احالة 11 متهماً، من بينهم شفيق، الذي يقيم بدولة الامارات، وبناته الثلاث، وعدد من أعضاء مجلس ادارة الجمعية التعاونية لاسكان الضباط الطيارين ، وبعض أقاربهم الى محكمة الجنايات، لاتهامهم بالاستيلاء على المال العام، والتزوير، والتربح، والاضرار العمدي بالمال العام، وغسل الأموال.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، امس بالقاهرة، حيث قرر أيضا مخاطبة النائب العام بتنفيذ قرار ضبط واحضار شفيق وذلك بمخاطبة السلطات الامارتية بشأن تسليمه لمصر على وجه السرعة.
وكانت التحقيقات في القضية قد بدأت في آب الماضي بعد تقدم المحامي عصام سلطان بدعوى يتهم فيها شفيق بتسهيل استيلاء علاء وجمال، نجلي الرئيس السابق حسني مبارك، ومسؤولين آخرين بالنظام السابق على مساحات سكنية بمنطقة البحيرات المرة الكبرى بمحافظة الاسماعيلية بدون وجه حق.
وحملت لجنة قانونية شفيق مسؤولية التخصيص الذي تم عام 1990 بصفته رئيس مجلس ادارة جمعية الطيارين آنذاك المسؤولة عن توزيع المساحات وتحديد الأسعار.
كما تبينت مسؤولية شفيق عن البيع الذي تم عام 1993 بشأن تلك الأرض المخصصة لجمال وعلاء مبارك حيث تضمن عقد البيع مساحة تزيد عن المساحة الصادر بها قرار التخصيص، بالاضافة الى مسؤولية بعض المسؤولين الآخرين بالجمعية.
كما تضمنت التحقيقات وجود تزوير في أوراق الجمعية الخاصة بتخصيص الأرض لكل من علاء وجمال حسني مبارك.
AZP01























