مصر إيقاف تراخيص بيع الخمور
القاهرة ــ مصطفى عمارة قال نبيل عباس نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية ان الهيئة أوقفت رخص محال بيع الخمور في المدن الجديدة المقامة خارج القاهرة والاسكندرية والمدن الكبيرة الأخرى.
وقال أوقفنا تراخيص محال بيع الخمور الجديدة لكن تراخيص المحال التي تعمل الآن ستستمر لحين انتهائها . وأضاف مجالس أمناء المدن الجديدة الذين يمثلون السكان اشتكوا من أن بيع الخمور فيها يتسبب في مشاكل منها معاكسة النساء والتعدي على المارة وطرق أبواب المنازل . وأدان مصريون يعارضون الحكام الاسلاميين للبلاد القرار باعتباره تدخلا في الحريات الشخصية. من جانبها قالت دينا فهمي وهي مهندسة ديكور انها لا تعتقد أن الأمن هو سبب هذا القرار الحكومي. وأضافت في الأول هذه الحكومة الاسلامية تحظر الخمر في المدن الجديدة ثم تحاول على مهل أن تبدأ في حظرها في أماكن أخرى والله يعلم ماذا بعد ذلك . وتابعت لا أعتقد أن هذه الخطوة دافعها أسباب تتعلق بالأمان لكن دافعها محاولة هؤلاء القادة فرض رؤيتهم للاسلام. هذه الخطوة ستؤثر سلبا على السياحة وتزعج مصريين كثيرين لأنها تعطي اشارة البدء لهجوم على حرياتهم واختياراتهم الشخصية . ورفعت حكومة الرئيس محمد مرسي الضرائب على المشروبات الكحولية في ديسمبر كانون الأول ضمن زيادات أخرى في الضرائب لكنها اجلت تنفيذها بعد انتقادات للقرار.
وفي أوائل الشهر الحالي حكمت محكمة القضاء الاداري في القاهرة بحظر موقع يوتيوب على الانترنت لمدة شهر لوجود لقطات فيديو عليه من الفيلم المسيء للنبي محمد الذي أنتج في كاليفورنيا.
وقال كريم محسن العضو المنتدب بشركة سيلفيا تورز السياحية وعضو مجلس ادارة اتحاد الغرف السياحية ان أي خطوات لحظر الخمور في الفنادق والمطاعم يمكن أن يضر بصناعة السياحة التي تتداعى بسبب الاضطراب السياسي.
وأضاف الخوف فيما يتعلق بالسياحة ليس من حظر تراخيص محال الخمور. الخوف من أن حظر الخمور في الفنادق سيؤثر على السياح الأجانب وحظر الخمور في المطاعم يمكن أن يؤثر أيضا على السياح العرب .
وتابع لكن الخطوة الحالية يمكن أن تعطي أيضا رسالة سلبية لكل من الزبائن وصناع القرار في السياحة.
على صعيد آخر أدانت وزارة الثقافة المصرية ما أسمته الأحداث المؤسفة التي تتعرض لها تماثيل رموز الثقافة والفن في بعض المدن المصرية وذلك بعد الاعتداء على تمثالي الراحلين الكاتب طه حسين بصعيد البلاد والفنانة أم كلثوم في دلتا النيل.
من جانبها أكدت وزارة الداخلية المصرية، امس، أن تسليح أفراد وأمناء الشرطة يهدف الى مواجهة العناصر الاجرامية وفقاً للقانون.
وقالت الوزارة، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك امس، ان تسليح أفراد وأمناء الشرطة، يستخدم فقط خلال المواجهات مع العناصر والبؤر الاجرامية الخطرة، ووفقاً للحالات التي يحددها القانون .
وكانت تقارير صحافية تحدثت عن حالة من السخط تسود قطاع قوات الأمن المركزي تضم أكبر عدد من الجنود وعناصر الأمن بوزارة الداخلية بسبب عدم تسليحهم في مواجهة العناصر الخارجة على القانون، ما يسفر عن مقتل واصابة زملائهم، ما أدّى الى الموافقة على تسليح عناصر الأمن بتسليح شخصي.
وقال الوزارة في بيان امس ان الوزارة تابعت الأحداث المؤسفة التي تتعرض لها تماثيل رموز الثقافة والفن فى بعض المدن المصرية، وما حدث لتمثال أم كلثوم بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية بدلتا النيل ، حينما حاول البعض تغطية التمثال بما يؤكد عدم وعي مرتكب هذه الجريمة بمعنى التمثال فنيا ووطنيا وثقافيا .
وأضاف البيان ثم يأتي رائد الثقافة العربية الحديثة الدكتور طه حسين ابن المنيا صعيد مصر الذي أبهر العالم بثقافته وعبقريته، لذا فقد اختارت المحافظة أحد ميادينها لكي يحمل اسم طه حسين، وفي منتصفه تمثال هذا الأستاذ الكبير، لكن يدا شريرة اما لجهل منها واما لأسباب لا أساس لها في عقيدتنا السمحاء، قد امتدت لكي تسرق رأس التمثال .
وناشدت وزارة الثقافة المواطنين الشرفاء في كل المدن والميادين المصرية الحفاظ على هذه التماثيل ورعايتها من أي يد شريرة تستهدف القضاء على الثقافة الوطنية فنا وثقافة ووعيا .
وكان مجهولون قد سرقوا تمثال الكاتب المصري الراحل طه حسين الملقب بعميد الأدب العربي من الميدان بشارع الكورنيش بمسقط رأسه بمدينة المنيا بعد أن حطموا القاعدة الهرمية التي يعلوها التمثال، سبقه الاعتداء على تمثال المطرية الراحلة أم كلثوم الملقبة بـ كوكب الشرق الموجود في ميدان الثورة بالمنصورة حيث وضع مجهولون نقابا على وجهه.
وفيما لم تتوصل السلطات المصرية لمرتكبي الحادثين، الا أن تقارير ألمحت الى ضلوع متشددين في الحادثين لاسيما وأنهم سبق أن حرموا تلك التماثيل ويرونها خارجة غير الشريعة.
AZP01























