السعودية تطالب مجلس الأمن بوقف المجازر في سوريا
إيران تدعو لبحث الحوار بين بشار الأسد والمعارضة في القمة الاسلامية
القاهرة ــ الزمان
دعا وزير خارجية إيران، علي صالحي، في كلمته أمام مؤتمر وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي إلى جلسة مغلقة مساء امس حول تفعيل آليات الحوار بين نظام بشار الأسد والمعارضة في سوريا.
ووجدت دعوة صالحي ترحاب واسعا من الوزراء الحضور في المؤتمر المنعقد في القاهرة، تمهيدا للقمة الإسلامية المقررة غدا وبعد غد.
وقالت مصادر دبلوماسية لمراسلة الأناضول إن هناك مساعٍ مصرية لإقناع السعودية بحضور اللقاء.
وسبق أن امتنعت السعودية عن حضور آخر اجتماعات المبادرة المصرية الرباعية الخاصة بحل الأزمة السورية، والتي تضم مصر وإيران وتركيا والسعودية، وتدعو إلى حل الأزمة سلميا بدون تدخل عسكري دولي.
ويأتي هذا بعد أيام من طرح معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف السوري المعارض، مبادرة تدعو لعدم محاكمة الأسد مقابل رحيله. كما تتضمن المبادرة التفاوض مع موفدين ذوي صلاحية من قبل النظام، ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وذلك توفيراً للمزيد من الدماء والدمار والخراب ، بحسب بيان صادر عن مكتب الخطيب بالأمس.
ومن جانبه قال محمد مهدي زاده، احد أعضاء الوفد الإيراني المشارك بالقمة، إن إيران ما زالت ترفض التدخل العسكري في سوريا.
وأضاف في تصريحات للأناضول أن لقاءا ثلاثيا مشتركا بين وزراء خارجية مصر وتركيا وإيران سينعقد اليوم لدعم المبادرة المصرية تجاه سوريا، مؤكدا أنه لا سبيل لحل الأزمة سوى التفاوض، على حد قوله.
وأشار إلى أن صالحي طالب في كلمته أمام المؤتمر اليوم الدول العربية بـ وقف دعمها للمعارضة السورية للتقليل من نسبة تسليحها، وللمساهمة في وقف نزيف الدماء . من جانبها أكدت السعودية وقوفها إلى جانب الشعبين الفلسطيني والسوري في محنتهما وتقديمها المساعدات الإنسانية والمالية، التي تخفف من معاناتهم في ظل الظروف العصيبة التي يعيشونها.
جاء ذلك في كلمة نائب وزير الخارجية السعودي عبد العزيز بن عبد الله، خلال الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول الإسلامية، مشيرا الى أن انعقاد القمة يأتي في ظل ظروف وأزمات بالغة الدقة والحساسية يمر بها العالم الإسلامي.
وأضاف إن العالم الإسلامي يتطلع إلى أن يصدر عن هذه القمة موقف واضح وجلي يطالب مجلس الأمن بضرورة تحمل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية في هذا الظرف العصيب للعمل بجدية وبرؤى موحدة لوقف المجازر البشعة التي يتعرض لها الشعب السوري، وحتى لا تصل الأزمة إلى طريق مسدود لا تحمد عقباه .
AZP02























