الرئيسان المصري والإيراني يبحثان إمكانية التوصّل إلى حل للأزمة السورية
القاهرة ــ الزمان
بحث الرئيس المصري محمد مرسي ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد، في القاهرة ظهر امس، إمكانية التوصّل إلى حل سياسي للأزمة السورية. وذكر التلفزيون المصري أن مرسي وأحمدي نجاد ناقشا، لدى وصول الأخير الى استراحة مطار القاهرة الدولي، سبل التوصّل إلى حل سياسي للأزمة السورية ووقف نزيف دماء الشعب السوري دون اللجوء إلى التدخل العسكري . وأضاف أن المحادثات تناولت أيضاً آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تدعيم العلاقات الثنائية بين مصر وإيران. وقد حضر المباحثات من الجانب المصري مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي عصام الحداد، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية السفير محمد رفاعة الطهطاوي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة ياسر علي، ومن الجانب الإيراني أصفنديار مشائي مستشار الرئيس أحمدي نجاد، ورئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة مجتبى أماني. يُشار إلى أن مصر وإيران عضوان في آلية رباعية تضم كذلك السعودية وتركيا، كان الرئيس مرسي اقترحها لحل الأزمة السورية، حيث عقدت اجتماعات على مستوى وزراء ووكلاء ونواب وزراء خارجية الدول الأعضاء. وكان نجاد قد وصل إلى القاهرة، قبل ظهر اليوم، في زيارة لمصر تستغرق يومين يشارك خلالها في أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها القاهرة يومي غد وبعد غد، حيث استقبله الرئيس مرسي لدى وصوله. وكان نجاد أكد، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية عشية توجهه إلى القاهرة، أن موقفاً موحداً تتخذه إيران ومصر إزاء القضية الفلسطينية من شأنه أن يُغيِّر الجغرافيا السياسية للمنطقة .
ورأى أن الغارة التي شنّتها إسرائيل على سوريا مؤخراً ناتجة عن ضعف أصاب الإسرائيليين .
AZP02























