دمشق تدعو رئيس الائتلاف الى نبذ العنف قبل الحوار

دمشق تدعو رئيس الائتلاف الى نبذ العنف قبل الحوار
دمشق ــ الزمان
دعت السلطات السورية، رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب إلى نبذ العنف من أجل نجاح الحوار بحسب وسائل إعلامية عربية. وقال وزير المصالحة على حيدر، بحسب ما تطلق عليه السلطات إن الحوار له أسس، وعلى وجه التحديد نبذ العنف، وأن ذلك ليس شرطا، بل عامل إنجاح الحوار ، مؤكدا أن الحوار مفتوح للجميع دون استثناء. وحول الشروط التي اقترحها الخطيب مقابل الحوار مع نظام الأسد، اعتبر حيدر أن إطلاق سراح 160 ألف معتقل هو كلام إعلامي ورقم مبالغ فيه ، وطالب الائتلاف الوطني المعارض بتقديم القائمة بأسماء هؤلاء المعتقلين، مؤكدا استعداده لاستقبال هذا الملف . ولفت إلى أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات تعالج كل الإشكالات المتعلقة بجوزات السفر ، مؤكداً أن السلطات مستعدة لمعالجة أوضاع كل السوريين الموجودين في الخارج، والراغبين في العودة للمشاركة في الحوار الوطني . وبالنسبة لشرط تمديد جوزات السفر للسوريين في الخارج، أكد حيدر أن اللجنة الوزارية ذات الشأن اتخذت مجموعة من الاجراءات، منها وقف جميع الملاحقات القضائية بحق الموجودين في الخارج لتسهيل مشاركتهم في الحوار، وتأمين كل الوثائق المطلوبة لاستقبال هؤلاء السوريين وشخصيات المعارضة في الخارج . من جانبها تقول منظمات حقوقية وأهلية إن عشرات الآلاف من السوريين مغيبين خلف قضبان سجون نظام الأسد منذ نحو عامين إلى اليوم، فضلا عن ان عشرات الآلاف الآخرين مفقودون. يذكر أن معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري عاد إلى مقره في القاهرة قادما من ألمانيا الأحد، ليفسر لأعضاء الائتلاف المتشككين في قراره بإجراء محادثات مع روسيا وإيران الداعمتين الرئيسيتين للرئيس السوري بشار الأسد، في سبيل إيجاد حل للأزمة السورية. وقال فواز تللو، وهو معارض سوري مخضرم مقيم في برلين، إن الخطيب قام بمناورة سياسية محسوبة لإحراج الأسد، مضيفا أنها مبادرة غير تامة وفي الغالب سوف تتلاشى، وأنه لا يمكن لنظام الأسد أن ينفذ أي بند في سلسلة من المبادرات لأن هذا النظام سيسقط. وأضاف أن روسيا وإيران بدأتا بالفعل استخدام مبادرة الخطيب بشكل سلبي، في حين أن النظام وحلفاءه سيتعاملون مع اجتماعات الخطيب فقط بوصفها فرصة إضافية للقضاء على المعارضة أو إضعافها، فيما قال مصدر في وفد الخطيب إن عرض الحوار سيجد صدى لدى السوريين المعارضين للأسد، الذين لم يحملوا السلاح ويريدون التخلص منه بالحد الأدنى من إراقة الدماء .
AZP02