طلب بمنع المسلسلات التركية لمخالفتها القيم الإسلامية
تجريم ختان الإناث في مصر
القاهرة ــ الزمان
رفضت المحكمة الدستورية العليا في مصر، امس، دعوى تطعن بعدم دستورية تجريم ختان الاناث. و لم يوضح القاضي حيثيات الحكم، لكنها عادة ما تصدر في وقت لاحق. وكان رافعو الدعوى يطالبون بعدم دستورية المادة 242 مكرر من قانون العقوبات التي تجريم ختان الاناث، معتبرين أنها تتناقض مع ما نص عليه الدستور من أن مبادئ الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع . وفي وقت سابق، انتهت هيئة مفوضي المحكمة الدستورية العليا ــ وهي هيئة استشارية رأيها غير ملزم ــ انتهت الى تأييد تجريم ختان الاناث. يشار الى أن المادة 242 مكرر من قانون العقوبات تعاقب بالحبس من 3 شهور الى عامين أو الغرامة أي كادر طبي يقدم على اجراء عمليات ختان الاناث. كما حظر قرار صدر عن وزير الصحة المصري في عام 2007 على الكوادر الطبية اجراء هذه العملية. على صعيد آخر تقدم محام مصري بدعوى قضائية تطالب بمنع المسلسلات التركية، لعدم توافقها مع القيم الاسلامية، التي يستند لها الدستور المصري، كما منعت الصين عرض مسلسل حريم السلطان ردأ على موقف تركيا من قضية اقليم شينجيانغ الحساسة. رفع المحام المصري محمود رجب دعوى يطالب فيها بمنع عرض المسلسلات التركية على الشاشات المصرية، منطلقاً من أنها تسيء للآداب العامة، وتخالف قيم الاسلام من خلال الحديث عن علاقات مفتوحة بين الرجل والمرأة، وتحرض على الخيانة الزوجية، بما يتنافى مع الشريعة الاسلامية وفق ما ورد في صحيفة الدستور المصرية. واستند المحامي الى المادة الثانية من الدستور الجديد، مشيراً الى أن الشريعة الاسلامية هي مصدر التشريع، مطالباً بالزام الجهات المعنية مخاطبة القنوات الفضائية لوقف عرض المسلسلات التركية أو تسويد شاشتها خلال بث هذه المسلسلات.
ولاقت هذه الدعوة موجة من الاستنكار في الأوساط الفنية، وفسرها البعض كسعي من المحامي للشهرة، أما آخرون فاعتبرونها غير جديرة بالتعامل الجدي معها، ورأى عدد من الكتّاب والنقاد أن هذه الدعوى تعبر عن فكر رجعي .
ومنع عرض المسلسل التركي حريم السلطان في الصين، بسبب الأزمات السياسية بين الدولتين. وكشفت وسائل إعلام صينية أن السبب يتجلى بقضايا سياسية معاصرة منع عرض المسلسل حدث بعدما رأت الصين أن تركيا لا ترغب في تقوية العلاقات الثنائية بينهما، برفضها اعلان معارضتها تقسيم الصين كردة فعل على ما يتعلق بقضية تركستان الشرقية وهي نفسها مقاطعة شينجيانغ.
ومن الجدير بالذكر أن اقليم شينجيانغ من الأقاليم الصينية الخمسة، التي تتمتع بحكم ذاتي الى جانب التبت، ويضم الاقليم أغلبية مسلمة بين السكان ليصل عددهم لنحو تسعة ملايين مسلم من عرقية الأويغور الذين يتحدثون اللغة التركية. وكان الاقليم موضع تنازع دام حوالي قرنين من الزمن، فتارة كان يحتل أرضه الروس في غزو قادم من الغرب، وتارة أخرى تأتيه جحافل الغزاة من الصين شرقا وأخيرا ضم اقليم تركستان الشرقية الى الصين الشيوعية منذ عام 1949.
AZP20























