الحكومة المصرية تبحث إصدار قانون جديد يحدد صفة الشهيد

الحكومة المصرية تبحث إصدار قانون جديد يحدد صفة الشهيد
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر مطلعة بمجلس الوزراء ان الحكومة المصرية تدرس الان اصدار قانون يحدد صفه الشهيد والذي يستحق التعويض لمنع اندساس اخرين يحاولون استغلال تلك القضية للحصول علي تعويضات ويمنع القانون الجديد معتادي الاجرام ممن حاولوا اقتحام اقسام الشرطة واقتحام السجون من الحصول علي تلك التعويضات ويقصرها علي الذين لاقوا حتفهم في المظاهرات السلمية وسوف يتم ارسال القانون الجديد الي مجلس الشوري لاقراره فور الانتهاء منه. في السياق ذاته اثارت فتوي الشيخ الصوفي علاء ابو العزايم شيخ الطريقة العزمية بان من يسقط في المظاهرات التي تحدث نتيجة الصدام السياسي في المظاهرات ليسوا شهداء جدلا واسعا بين علماء الدين والتيارات الاسلامية. وفي هذا الاطار قال د. مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر على عدم اطلاق لفظ الشهيد على كل من يقتل فى تظاهرات سياسية، واوضح ‘ان الشرع عندما أباح لنا حرية الرأى والتعبير عنه كان ذلك بشروط معينة ومن خلال قنوات شرعية متمثلة فى الانضمام للأحزاب أو الاعلان عن الرأى من خلال وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وغيرها من وسائل أخرى مثل شبكة الانترنت. أضاف أن نزول الشارع والقيام بهذه التصرفات مرفوض، لأنه يؤدى الى خسائر بالأرواح والممتلكات العامة، وتعطيل لمصالح آخرين لا ذنب لهم ولا ارادة، وقد لايكون لهم أى توجه سياسى. وأوضح أن الرسول ‘صلى الله عليه وسلم حث على اعطاء الطريق حقه باماطة الأذى عنه، متسائلا فماذا لو كان المسلم أو الانسان الذى يجب أن يميط الأذى هو من يمثل الايذاء نفسه؟ ، مشددا على أن مثل هذه الأفعال حرام ولايرتضيها شرع ولا دين. وقال عطية ان ما وقع من قتلى من المتظاهرين أمرهم راجع الى الله ولا ينطبق عليهم لفظ شهداء لأن الشهيد حدده الشرع فى مواطن معينة وله شروط خاصة به، ولا يعتبر القتلى بسبب التزاحم شهداء، ومن يقول انهم شهداء يؤدى الى مزيد من القتلى والتناحر، لأن الله تعالى نهى عن التزاحم فى الحج بأن قال لمن لايستطيع الوصول للكعبة أن يشير اليها فقط، فماذا لو كان هذا التزاحم يؤدى الى هلاك النفس. علي الجانب الاخر قال د.خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية فقال فاذا كانت المظاهرات مشروعة المقاصد، خالية من المحاذير الشرعية، كالتعدى على الأنفس والأموال المحترمة، عامة ً كانت أو خاصة. فلكل من شارك فيها ما نواه، فمن نوى بها الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وبيان الحق والمطالبة به، ورد المظالم والحقوق ونصرة المظلوم واغاثة الملهوف، ونحو ذلك، فله ما نوى. وان قتل فى هذا السبيل فنرجو له أجر الشهداء. وأضاف سعيد قائلاً فى حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن النبى ‘صلي الله عليه وسلم قال ‘انما الأعمال بالنيات، وانما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته الى ما هاجر اليه فاذا من خرج للمظاهرات ونعلم جميعا انها خرجت لأمر دنيوى وليس نصرة للدين ابدا فهذا لا يطلق عليه الشهيد ولا يجزى جزاءه بينما اذا كان قتل أحد رجال الامن فى هذه المظاهرات.. وهو ينفذ طلبا أصدر اليه أو وهو يسعى لحل الامن و الامان فى بلاده فهذا يموت دون بلاده ويطلق عليه الشهيد.
AZP02