مصر تقترح 5 محاور لحل أزمة مالي وتحذر من التدخل العسكري
القاهرة ــ الزمان
اقترحت مصر خمسة محاور لتحقيق تسوية سلمية للأزمة الراهنة في مالي، مؤكدة أن التدخل العسكري يفتح الباب لاعادة السيناريوهات الفاشلة في التعامل مع أزمات مماثلة في مناطق أخرى من العالم. وقال بيان أصدره مكتب عصام الحداد، مساعد الرئيس المصري للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي الليلة قبل الماضية أنه يجب أن يكون استخدام القوة دائما الخيار الأخير لحسم أي نزاع، لافتا الى أن السبب الجذري للمشاكل الكثيرة في القارة الافريقية يتمثل في غياب التنمية والديمقراطية وهو ما يستوجب اعطاء الأولوية القصوى لتخصيص الموارد لمبادرات التنمية لتحسين الظروف المعيشية في أفريقيا. وذكر البيان أن مصر اقترحت في مناقشاتها مع أعضاء المجتمع الدولي نهجا متعدد الأبعاد لتحقيق تسوية سلمية للأزمة في مالي يتلخص في النقاط التالية المفاوضات السياسية الشاملة لجميع الأطراف في مالي وكذلك أصحاب المصلحة الاقليمية ذات الصلة، لضمان التوصل الى تسوية شاملة مقبولة لجميع الأطراف ذات الصلة. ــ المبادرات الاقتصادية والتنمية لتمويل مشاريع التنمية وبرامج الحد من الفقر في مالي ومنطقة الساحل بشكل عام، بدلا من تعبئة الموارد لعملية عسكرية. ــ تنسيق جهود الاغاثة بما في ذلك الحكومية والدولية، وكذلك المنظمات غير الحكومية الدولية والاقليمية للتخفيف من الأزمة الانسانية في منطقة الساحل ــ مواجهة الفكر المتطرف من خلال التبادل الثقافي والحوار الديني لتعزيز التسامح والتعايش ــ بناء القدرات والمساعدة التقنية لقوات الأمن الافريقية في مجال مراقبة الحدود، لضمان أن لا تمتد الأزمة الى الدول المجاورة. وشدد البيان على موقف الحكومة المصرية الذى يؤكد ضرورة حل جميع القضايا الأفريقية أو الأزمات بالوسائل والآليات الأفريقية، وضمان عدم تدخل أطراف خارج قارة أفريقيا فيها والتأكيد على اختصاص أفريفيا بحل مشاكلها.
AZP02























