الرئاسة الانتخابات البرلمانية بمصر في إبريل
زيارة مرتقبة لوفد من حزب الله إلى القاهرة لإغلاق ملف الخلية الهاربة
القاهرة ــ الزمان
اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في اطار مساع جديدة للمساعدة في حل الخلافات المستمرة بينهما منذ خمس سنوات.
وقال المسؤولون ان مرسي اجتمع بشكل منفصل مع عباس ومشعل لبحث اتفاق المصالحة المتعثر الذي توصل اليه الجانبان في القاهرة العام الماضي.
على صعيد آخر كشفت مصادر مصرية رفيعة ان وفدا من حزب الله اللبناني سوف يصل الى القاهرة قريبا في زيارة سرية بهدف ازالة التوتر في العلاقات بين كل من مصر والحزب وبدء صفحة جديدة يتم خلالها تنسيق المواقف والطلب من السلطات المصرية باغلاق ملف سامي شهاب قائد الخلية التابعة للحزب المتهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات على المصالح المصرية والذي نجح في الهرب من سجن النطرون مع باقي اعضاء الخلية خلال احداث ثورة يناير.
وكانت نيابة أمن الدولة المصرية، قد وجهت تهم التخابر لمصلحة دولة أجنبية وحيازة أسلحة ومتفجرات ومواد لصنع القنابل، الى نحو 20 متهماً في القضية، فيما كانت أجهزة الأمن تبحث عن 24 آخرين.
وذكرت مصادر اسرائيلية ، أمس، أن وحدة من الكوماندوس المختارة التابعة لـ حزب الله ، استطاعت تحرير معتقلي الحزب وحماس في مصر. وهو ما أكدته تقارير بثها التليفزيون المصري الرسمي نقلاً عن شهود ومساجين فارين حيث أكدوا أن مسلحين يستقلون سيارات اسعاف قاموا بتحرير معتقلي حزب الله .
لكن مصادر حزب الله التي نفت ذلك، وقالت ان شهاب وأفراد الخلية خرجوا مع المساجين كلهم الذين فروا بعد احداث الشغب التي حصلت وفرار حراس السجن.
على صعيد آخر قال مسؤول في الرئاسة المصرية امس طلب عدم الكشف عن اسمه الانتخابات البرلمانية ستجرى في ابريل. الموعد المحدد للانتخابات لم يتقرر بعد والرئيس سيعلن عنه في موعد لا يتأخر عن 25 فبراير .
ولا يوجد في مصر مجلس للنواب مجلس الشعب منذ ان حلت المحكمة الدستورية العليا المجلس الذي هيمن عليه الاسلاميون في حزيران. ويملك السلطة التشريعية الان مجلس الشورى.
وقال مسؤول آخر في الرئاسة مع وجود برلمان جديد ستكون مصر قد أكملت عملية الانتقال برئيس منتخب ودستور وبرلمان .
وكان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسة للاخوان المسلمين التي دفعت مرسي الى الرئاسة صاحب النصيب الاكبر من المقاعد في مجلس الشعب المحل.
من جانبه اختار حزب النور السلفي الذي كان ثاني اكبر الاحزاب الممثلة برلمانيا في مجلس الشعب المصري المحل، يونس مخيون رئيسا جديدا له امس بالتزكية بعد اسبوع من تاسيس رئيسه السابق لحزب سلفي جديد باسم الوطن والذي شق الصف السلفي لفريقين.
واختارت الجمعية العمومية لحزب النور في اجتماع عقدته الاربعاء يونس مخيون رئيسا جديدا للحزب كما انتخبت هيئة عليا جديدة ونائب رئيس وامين عام جديدين.
ومخيون من قيادات الدعوة السلفية وهي اكبر حركة للسلفيين في مصر ويعد حزب النور الذراع السياسية لها. وحاز حزب النور على 112 مقعداً من اصل 498 بنسبة 22 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب الذي تم حله في حزيران الماضي. وكان الرئيس السابق لحزب النور عماد عبد الغفور، الذي يشغل منصب مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعي، استقال من رئاسة الحزب قبل اسبوعين ومعه 150 اخرين من قيادات الحزب. واسس عبد الغفور مطلع الاسبوع الماضي حزبا سلفيا جديدا تحت اسم الوطن كما دشن تحالفا انتخابيا تحت اسم ائتلاف الوطن الحر مع قيادي سلفي اخر هو حازم صلاح ابو اسماعيل واحزاب سلفية واسلامية صغيرة.
وبحسب تقارير صحفية، فان الخلافات التي نشبت داخل حزب النور في ايلول الماضي ترجع الى صراع داخلي بين مجموعتين الاولى يمثلها قادة الدعوة السلفية في الاسكندرية الذين سيطروا على عملية اتخاذ القرار ومجموعة يقودها عبد الغفور رفضت هذه السيطرة.
ومن شأن الحزب الجديد لعبد الغفور ان يقسم الحصة التصويتية للسلفيين في الانتخابات التشريعية الجديدة.
AZP02
























