عمار الياسري في حوار لـ (الزمان): الدراسة النقدية تتبنى منهجاً كالشكلانية

عمار الياسري في حوار لـ (الزمان): الدراسة النقدية تتبنى منهجاً كالشكلانية

خالد مهدي الشمري

 ولد حالما وترعرع بين فلسفة المسرح والتلفزيون , مرهف الحس, تبكيه مشاهد غرامية , اراد دائما ان يكون على خشبة المسرح , كتب المسرح في مطلع التسعينيات, ولم ينل فرصة لتسلق الجبل , ولم ير القمة. مع نص اخر حتى حصل على المرتبة الثالثة في احدى المهرجانات ثم ينتقل الى الافلام والتي كانت الهواجس الابداعية تنمو سريعا حتى حصل فلم له على المرتبة الثانية تمثيلا وتصويرا وهو تفريغ لشحنات الابداع كما يقول ولينهيها في مجال النقد والأنساق المضمرة كي نتعرف على هذه الشخصية يجب ان نبحر في ماهيتها الفلسفية وما تحوي من خبايا .

{ من هو عمار الياسري؟

– غاو للأدب والمسرح وفلسفة التلفزيون والسينما .. قبل عقود ثلاثة كنت ومجموعة من الصبية نترنم بشيء من الشعر الشعبي وندهش لما نسمعه من قريض الشعر على لسان اساتذتنا مع حضور خجل في الاعمال المسرحية المدرسية ، وعندما حلمت وكان جيلنا انذاك جيل الحرب يحلم كثيرا ، حلمت بدراسة الفن او اللغة العربية ، فالتحقت بأكاديمية الفنون الجميلة مطلع التسعينيات في قسم الفنون السمعية والمرئية وبعدها وجدت نفسي انا القادم من المحافظات المهمشة وسط بحر جمالي عارم .. ابكي مع مسرحية قصة حب معاصرة التي كتبها فلاح شاكر وأخرجها الراحل هاني هاني ، وارقب تمرينات بدري حسون فريد مع طلبته في مسرحية ردهة رقم (6) لتشيخوف التي لم يسمح لي بالمشاركة مع الطلبة لكوني طالبا في قسم الفنون السمعية والمرئية ، لم اكن ممثلا ناجحا ربما وهذا ما دفعهم لرفضي ، وسط هذه التجاذبات وجدت زميلا يدرس معي وكان يسبقني سنا ، أسمه عبد الحسين فليح هو حاليا مخرج افلام قصيرة في كربلاء ، ساعدني كثيرا في ان ارتقي ثقافيا ، كنا نجوع كي نشتري كتبا وكان اول كتاب اشتريناه سوية (الحداثة) لم افهم منه سوى وريقات قليلة حتى ان استاذي الفيلسوف د.ثامر مهدي ضحك حينما رآه بيدي قائلا .. هل ستقرا .. قلت نعم .. ولكنه صعب على عودك .. بعدها سكنت ساحة الميدان مع الفقراء والصعاليك ، وهنا حصل التحول الثاني في حياتي ، في وسط الشحاذين وجدت ادباء وفنانين كبار مثل المخرج جبار محيبس والشاعر الراحل عقيل علي والشاعر جان دمو والشاعر نصيف الناصري وأسماء اخرى ساهمت كثيرا في مخزوني الثقافي، في وسط ضياعات الحصار والجوع كنا نتحدث عن سوزان بيرنار وجان جينيه والن باركر..

{ من اين ادخل للدكتور عمار هل هو كاتب او مخرج او ناقد ام هو باحث؟

اتعلم صديقي اني خائف من الاجابة ، لا اعلم لماذا ، في بواكير دراستي الاكاديمية مطلع تسعينيات القرن المنصرم كتبت نصا مسرحيا من نوع المونودراما بعنوان هوامش من مذكرات صعلوك .. كانت حمولاته الفلسفية كل ما ترسخ بذاكرتي من حياة الشعراء الصعاليك مثل عقيل علي ونصيف الناصري وحينما قدمت النص فرحا الى الناقد والمخرج المسرحي ياسر البراك قال لي هذه ثرثرة يا صديقي ولم تنفع معه وجبة الفلافل التي قدمتها له من اجل تغيير رأيه .. وفي مغامرة لا يحمد عقباها قدمت المسرحية على شكل فيلم تلفزيوني قصير في مادة الاخراج للمرحلة الثالثة قام ببطولته محمد خلف ولكن مدرس المادة عصام السامرائي قال اذهب انت وفيلمك الى قسم الفنون المسرحية وفي المرحلة الرابعة قدمت فيلما بعنوان احزان مهرج السيرك وهو سيناريو مترجم قام بترجمة معلمنا الدكتور صلاح القصب لم اتخلص فيه من لعنة المسرح فقد صورت الاحداث في المسرح الدائري لكلية الفنون الجميلة ولم تتوافق فلسفته مع طروحات النظام وقتذاك ، وبقي العشق المسرحي حتى اليوم، فقد اعددت مسرحية كيمياء الالم عام 2010 بعدها حاز نصي في المسرح الحسيني ترانيم الحرية على الجائزة الثالثة في مهرجان نبدع للولي عام 2014  حبي للصورة وتخصصي بها هو الاخر جعلني افرغ شحناتي في مجموعة من الافلام القصيرة مثل احزان مهرج السيرك وطائر اخر يتوارى عن الشاعر عقيل علي وكذلك فيلم رغبات مؤجلة الذي حصل على جائزة في مهرجان كربلاء للفيلم القصير عام 2012  وكذلك اخرجت في عام 2015  فيلم بقايا بوح الذي حاز على الجائزة الثانية في التصوير والتمثيل في مهرجان السماوة الدولي عام2016   ولكن مع هذه التجارب التي افرغ فيها شحناتي الجمالية لا اعد نفسي كاتبا مسرحيا لعدم امتلاكي شعرية الكتابة التي يملكها فلاح شاكر وعلي الزيدي مثلا ، ولا اعد نفسي مخرجا مهما لان العديد من الشباب العراقيين حققوا جوائز دولية مهمة ، ولكن حبي للوحدة جعلني قريبا من الكتاب بشكل كبير ومن خلاله كتبت اول مواضيعي النقدية بعمر عشرين عاما وانتقدت به فيلما حاز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان طشقند الدولي لمعلمي الدكتور عباس الشلاه رحمه الله والذي قام بقراءته امام الطلبة واستمر الحال مع زوال النظام ، اذ توطدت علاقتي بالزميلين سامر المشعل وعلي حمود الحسن في جريدة الصباح وبدأت ارسل لهم مواضيعي النقدية ، وبدأت افكر في تطوير ادواتي عندها قررت ولوج الدراسات العليا التي علمتني التفكير النقدي الصحيح القريب من المناهج النقدية الحديثة والخالي من الاراء الانطباعية ومن ثم تعلمت البحث العلمي الذي يعد اعقد من الدراسة النقدية من خلال اساتذتي المفكر الدكتور طه حسن والدكتور رعد الشاطئ والدكتور صباح الموسوي والدكتور علاء الدين والدكتور ماهر مجيد والدكتور ياسر الياسري والدكتور علي صباح والدكتور محمود كباشي ولا أنسى الدعم الكبير من الدكتورة نادية هناوي استاذة المناهج النقدية في الجامعة المستنصرية واستطعت من خلالهم على اكمال رسالتي في الماجستير واطروحتي للدكتوراه وانجاز كتابين نقديين و كتابين اخرين تحت اليد في فلسفة ما بعد الحداثة ، طبع لي اثنان وبقي اثنان قيد الانجاز ، مع عدد من والدراسات النقدية المنشورة، في النقد وجدت مجالي الارحب بسبب حمولاتي الفكرية التي كانت نتاج سنوات قرائية اما تجربتي التأليف والاخراج استفدت منهما كثيرا في مشغلي البحثي والنقدي .

{ ماذا قدمت من اعمال وكيف تجد تقبلها لدى الشارع الثقافي وهل انت راض عما قدمت ؟

– ان ما قدمته من اعمال بسيطة ذكرتها سابقا افادني كثيرا في المشهد الثقافي ، والسبب واضح ان لم يكن لك منجز ابداعي ولو بسيط تبقى في الظل وينتهي ذكرك برحيلك هذا من جهة ومن جهة اخرى ان نتاج الدراسات العليا بأغلب الاحوال هو التدريس وهنا انت قبالة مشكلة لاسيما ان كنت متخصصا بالفنون والإعلام ، اذن كيف ادرس طلبتي في قسم التربية الفنية بالكلية التربوية المفتوحة كتابة النص المسرحي وأنا لم اكتب نصا ، ستكون مفارقة مخجلة ، فقد كانت النصوص الاربعة ملاذي العلمي من خلال قراءتها مع طلبتي كي لا يقال معلما لا يعمل بعلمه ، اما طلبتي في قسم تكنولوجيا الاعلام حينما يسمعون مني التنظير في سيناريو الاخراج يشاهدون لي افلاما كي يتأثروا بها وحينما اعلمهم الفنون الصحفية اجلب لهم مقالاتي ودراساتي والأعمدة التي نشرتها .

حينما عرضت لي بعض الاعمال على مستوى التأليف والإخراج والنقد في الاقبية الثقافية ، سمعت بعض الكلام الطيب على الرغم من انها لم تكن طموحي الذي كنت اتوق له في الصبا ، فقد كنت اتمنى الشهرة الكبيرة والواسعة .

{ نظرية الانساق المضمرة وحكايتها مع د.عمار؟

– نحن كشعوب عربية لنا طقوس وتقاليد جعلتنا نميل للكتابة المخبوءة والمضمرة ، وحينما درست النقد الثقافي بشكل مستفيض تعلمت منه الميكانزمات التي استطيع من خلالها القبض على ما هو غائر في تراثنا العربي ، لذا كانت لي تجارب نقدية على مستوى المشهد الثقافي وبالتالي ترسخت في اطروحتي النقدية للدكتوراه ، اذ اشتغلت على مفهوم المهمش باحثا في الانساق التي ادت الى تهميشه ، وقد اشتغلت على تيارات مثل النسوية والزنوجة وما بعد الكولونيالية والجنسانية ، فالنسوية ترى ان الخطاب البطرياركي الذكوري سلبها العديد من حقوقها ، فهو الذي وضع لها ادبياتها الدينية والسياسية والاجتماعية مما جعلها ترزخ تحت الاقصاء والتهميش ، لذا تولدت طروحات تحاول تفكيك ذلك الخطاب الذكوري على يد منظرات مثل لوسي ايجاراي وجوليا كريستيفيا وفي عالمنا العربي نوال السعداوي ورشيدة بن مسعود ، وقد بينت الطروحات التي تتبناها المرأة من خلال تفكيك روايات السعداوي مثل موت اخر الرجال على الارض وافلام للمخرجتين نادين لبكي وأيناس الدغيدي مبينا الانساق المضمرة في طروحاتهما ، اما في مفهوم الزنوجة تطرقت الى ادب الزنوجة الذي حاول تقويض الوصاية الابوية التي وضعها الرجل الابيض كما في امريكا وقد درست عدة افلام صنعها الزنوج انفسهم دون وصاية الرجل الابيض مثل فيلم 12 سنة عبدا ، فيما تطرقت في ما بعد الكولونيالية الاداب والفنون التي وضعها من وقع عليه حيف الاستعمار لينتصف بل ليعيد تشكيل الوعي الجمعي بصورة مغايرة فالاستعمار كما يرى ادوارد سعيد وضع العرب في منزلة دونية رسخها في الوعي العالمي من خلال العروض المسرحية والسينمائية ، وهذه كلها تشتغل ضمن فلسفة ما بعد الحداثة التي تبنيتها في اغلب متبنياتي البحثية والنقدية .

{ ما هي رؤيتك النقدية لمفهوم الميتا سرد وأين تضعه في المباني السردية؟

– لا اخفيك سرا ان انغماري في ادبيات ما بعد الحداثة جعلني احاول في ايجاد مشغل تطبيقي لهذه القراءات ، ومن تجليات ما بعد الحداثة على مستوى البناء السردي سواء كان في الرواية او الدراما او السينما هو الميتا سرد وهو محاولة للإفلات من قبضة الانساق السردية التي نظر لها في السرد الحديث ، اذ يعمل على كشف اللعبة السردية والتعليق عليها فضلا عن تحولات الشخصية الروائية ما بين النص الايهامي واليات صنعة وقد استفدت من تنظيرات نقاد سبقوني منهم عباس عبد جاسم وفاضل ثامر وحسن مجاد ، لذا كانت تطبيقاتي على رواية الصورة الثالثة للروائي علي لفتة سعيد محاولة للقبض على بنية النص ، ومن هذه التجربة المسبوقة انطلقت الى تجربة غير مسبوقة هي تمثلات الميتا سرد في الصورة المتحركة سواء في التلفزيون والسينما وهي تجربة غير مطروقة عربيا وعراقيا وقد انجزت هذا المشغل البحثي وفي قابل الايام احاول دفعة الى احد الناشرين ، فالذات المبدعة تسأم السائد دوما وتبحث عن كل ما هو جديد ومغاير .

  • بعد مجموعة دراسات لشعراء وروائيين ومخرجين .. هل تعد نفسك ناقدا :

هذا ما اتوق له الان ، ان اجعل لنفسي كينونة متفردة من خلال الكتابة ، وقد لاقيت الاستحسان من اغلب زملائي متخصصي اللغة العربية مثل الدكتور علي حسين يوسف والدكتور عمار المسعودي وآخرين فضلا عن باقي الاحبة من صناع الجمال في اتحاد ادباء كربلاء ، اذن انا قبالة تحدي ولابد من تكثيف القراءة التي بدأتها من عقود لتطوير ادواتي ولأعطي دراستي حقها ، فالدراسة النقدية كي تنأى بنفسها عن الانطباعية لابد ان تتبنى منهجا نقديا حداثيا مثل الشكلانية والبنيوية ونظرية التلقي او منهجا ما بعد حداثي مثل التفكيكية والنقد الثقافي والتاريخانية الجديدة فضلا عن مناهج اخرى وبالتالي لا تستطيع ان تخلق نصا جديدا في مشغلك النقدي الا حينما تمسك بأدواتك جيدا ، ومما احب ان اخبرك به ان قراءتي في المنصات الثقافية تطلب مني أيضا اتقان النحو ، وعلى قدر معرفتي به الا ان بعض الهنات هنا وهناك قد تزعجك لذا قررت دراسته في قابل الايام .

{ هل ما زلت كاتبا للنصوص.. واخر ما كتبت؟

– بسبب انشغالاتي في الكتب النقدية المرهقة ، لم اعد امتلك وقتا للبوح سواء كان في النص المسرحي او السينمائي ، فالكتابة لها طقوسها الخاصة ، منها العزلة والتأمل والبحث عن الثيمة ومغازلة الشخوص الذين تحاول توطينهم في نصوصك فضلا عن القبض على تكنيك الكتابة مثل ما اخبرتك سابقا ، وعلى الرغم من المقبولية البسيطة التي حققتها لا استطيع الوقوف قبالة كتاب المسرح الكبار لذا تعد الاحترافية لي هنا مهمة غير محمودة ولكن هذا لا يمنع من كتابة بعض الاعمال المدرسية هنا وهناك كنشاطات للطلبة ، اما في الفيلم القصير ومع ركود عملية الانتاج توقفت حاليا بعد ان انهكتني البحوث والكتب والدراسات ولكني اعمل مع طلبتي بعض الافلام المدرسية المبسطة التي لا ترقى لمستوى المهرجانات .

{ مسرحية كيمياء الالم لماذا رسخت في الوعي الجمعي للمشاهد الكربلائي دون غيرها ؟

– هذا النص هو نزف من الالم عشته مطلع تسعينيات القرن المنصرم في بغداد وفي ساحة الميدان بالتحديد ، هو حوارية بين المنفى والقبر كنت شاهدا عليها ثم ولفتها عن نصوص للشاعر الراحل الذي مات متشردا عقيل علي والشاعر المهاجر نصيف الناصري ، المنفى هو نصيف والقبر هو عقيل ، ومن خلال نصوصهما استنطقت مقدار الخيبات التي خلفتها الحروب على الانسان العراقي بشكل عام والمثقف بشكل خاص ، اذ كان صرخة بوجه الظالم .. صرخة تقول له كفى ، ان التأثير الذي حققته المسرحية كان بسبب تماثلها مع الذات العراقية المضطهدة بسبب الحروب والحصارات والحزن الذي مكث بيننا اكثر مما ينبغي

سيرة ذاتية

1- الاسم : عمار إبراهيم محمد الياسري

2- التولد : 1972

3- الشهادات الدراسية :

أ- بكالوريوس إذاعة وتلفزيون جامعة بغداد – كلية الفنون الجميلة – قسم الفنون السمعية والمرئية 1995 .

ب- ماجستير تلفزيون جامعة بغداد – كلية الفنون الجميلة – قسم الفنون السمعية والمرئية 2011 .

ج- حاصل على دكتوراه في الفنون التلفزيونية جامعة بغداد – كلية الفنون الجميلة 2017 .

4- عضو اتحاد الصحفيين العراقيين .

5- عضو اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين المركز العام .

6- عضو نقابة الفنانين العراقيين المركز العام.

7- عضو رابطة النقاد الأكاديميين العراقيين بغداد.

8- مدير ملتقى السينما والتلفزيون كربلاء.

9- البحوث المنشورة :

أ- المعالجة الإخراجية للشخصية الانهزامية في الدراما التلفزيونية العراقية – مجلة الأكاديمي جامعة بغداد.

ب- بنية الحضور والغياب للراوي في الخطاب السينماتوغرافي .. دراسة تفكيكية – مجلة بحوث ودراسات – محكمة تابعة لوزارة التربية .

ج- اليات بناء الشخصية في الاعمال الدرامية التعليمية الموجهة للطفل – مجلة بحوث ودراسات – محكمة تابعة لوزارة التربية .

د- الواقعية وتمثلاتها في افلام المخرج الايراني محسن مخملباف . مجلة كلية التربية للبنات جامعة الكوفة .

10- الكتب الصادرة :

1- البرامج التفاعلية التلفزيونية .. تمظهرات الشكل وبناؤه الدرامي والدلالي .. عمان الاردن .

2- فضاءات الصورة الصورة في الخطاب السينماتوغرافي .. عمان الاردن .

تحت الطبع – التمثلات البنائية للميتاسرد في الخطاب السينماتوغرافي .

التمثلات الفكرية للمهمش في الخطاب السينماتوغرافي

11- حاز فيلمه رغبات مؤجلة على الجائزة الأولى في مهرجان الفلم القصير الأول الذي أقامه قصر الثقافة والفنون في محافظة كربلاء المقدسة 2012 .

12- حاز فيلمه بقايا بوح على الجائزة الثانية للتمثيل والتصوير في مهرجان السماوة الدولي الرابع 2016 .

13- حاز على جائزة النص المسرحي الثالثة في مهرجان نبدع للولي العالمي النجف الاشرف 2014.

14- كتب العديد من النصوص المسرحية وقد عرض منها مسرحيات كيمياء الألم وهوامش من مذكرات صعلوك وترانيم الحرية .

15- اخرج عددا من الافلام القصيرة مثل احزان مهرج السيرك وطائر اخر يتوارى ورغبات مؤجلة وبقايا بوح

16- شارك في العديد من اللجان التحكيمية للافلام الشــــــبابية القصيرة .

17- حاضر في العديد من الاماسي الادبية والفنية في اتحاد ادباء كربلاء وقصر الثقافة والفنون ونادي الكتاب والملتقى الفلسفي .

18 – نشر العديد من الدراسات والنقديات في المجلات العربية والعراقية مثل الجسرة القطرية والاقلام والرقيم العراقيتين .

19- نشر العديد من الدراسات والنقديات في الصحافة العراقية .

20- حاز على العديد من الشهادات التقديرية من وزارة الثقافة ونقابة الفنانين واتحاد الادباء والكتاب وتربية كربلاء ومؤسسات المجتمع المدني .

21- تدريسي في الكلية التربوية المفتوحة – كربلاء المقدسة ، وقسم تكنولوجيا الاعلام في مديرية التعليم المهني – كربلاء المقدسة .