الذكرى الرابعة لرحيل شيخ الفنانين أسعد عبد الرزاق

الذكرى الرابعة لرحيل شيخ الفنانين أسعد عبد الرزاق

(الزمان)  تستذكر بطل الجابي والدبّخانة

بغداد – الزمان

في مثل هذه الايام من العم  2013 شيعت الاوساط الفنية والثقافية وطلبة اكاديمية الفنون الجميلة الفنان الراحل اسعد عبد الرزاق من بناية كلية الفنون الجميلة في الوزيرية الى مثواه الاخير، ( الزمان ) ووفاء منها تستذكر اليوم ذكرى مرور اربعة اعوام على رحيل شيخ الفنانين اسعد عبد الرزاق .

وكان عميد الكلية قاسم مؤنس واساتذتها على راس المشيعين الى جانب طلبة الكلية الذين عبروا عن حزنهم العميق برحيل استاذ المسرح ورائده واحد اهم اعمدة المسرح والتلفزيون ، وكانت الاوساط الفنية والثقافية العراقية قد تلقت مساء السبت الثامن تشرين ثاني الجاري نبأ رحيل الفنان الكبير اسعد عبد الرزاق عن عمر ناهز 90 عاما بعد صراع مريرمع مرض الشيخوخة ، وقال مدير المسرح الوطني السابق الفنان الدكتور جبار جودي لـ ( الزمان ) ان ( الاوساط الفنية في العراق فقدت اهم اعمدة المسرح والسينما والتلفزيون وتستذكر اليوم ذكرى رحيله الرابعة )واضاف ان ( الاستاذ الراحل كان يمتلك قلبا طيبا كبيرا وهو يرعى مؤسسات مسرحية تخرج منها طلبة واسسوا لهم اسماء مسرحية كبيرة ، ولاننسى ابدا ان الراحل امضى سنوات طويلة وهو يقود دفة اكاديمية الفنون الجميلة باقتدار عندما كان عميدا لها وكان يتابع وباهتمام وهمة كبيرتين طلبته في اقسام الكلية ومن كافة الفنون ويتبادل معهم الحوار ويستمع الى ملاحظاتهم ودائما ماكان يردد انني افخر ان اتعلم من طلبتي مثلما هم يتعلمون من الاساتذة والرواد وان الفنان لايقف عند حد من المعرفة بل يبقى يتعلم ويلتقط المعلومة مادامت الحياة مستمرة )

الفنان المسرحي مازن محمد مصطفى قال ( في الذكرى الرابعة لرحيل استاذنا عبد الرزاق لانستطيع القول فقط اننا  فقدن احد اعمدته ورواده من الذين قدموا الكثير للمسرح العراقي لتطوى صفحة مهمة من حياة فنان ورائد كبير عرفه الجمهور ممثلا قديرا يجسد الادوار الصعبة الجادة منها والكوميدية ودخل قلوب العائلة العراقية من خلال دراما سينمائية وتلفزيونية احبها المواطن العراقي ومازال يتذكرها بحب ، ولايسعنا الا ان ندعو له برحمته الواسعه وان يدخله الله برحمته الواسعة وندعو في الوقت نفسه للرواد من المرضى الشفاء العاجل والتواصل مع المشهد المسرحي والتلفزيوني ) .

مهرجان دولي

يشار الى ان الفنان الكبير صلاح القصب كان قد اطلق لقب (شيخ الفنانين)، لانه الاكبر سنا بينهم، وكان حضور الفنان اسعد عبد الرزاق الى مهرجان المسرح الدولي الذي اختتم قبل ايام في بغداد، حيث جرى تكريمه فيه، هو النشاط الاجتماعي الاخير للراحل  والفنان الراحل من مواليد بغداد عام 1923  ويعد من الفنانين العراقيين المخضرمين والرواد الاوائل،  له رصيد كبير من الاعمال الفنية على مختلف مجالاتها،وتولى منصب عميد معهد الفنون عام . 1961وفي عام 1971 أصبح عميداً لكلية الفنون الجميلة. وعلى مدى 17 عاما من عمادته للكلية، نجح عبد الرزاق في استحداث وتأسيس عددٍ من الأقسام في الكلية التي كانت تتكون من قسمين و150 طالباً. وعند إحالته إلى التقاعد عام 1988 كانت الكلية تحتوي على سبعة أقسام وثلاثة آلاف طالب، وهو القائل : اكاديمية الفنون الجميلة هي حياتي التي اعتز بها.. عايشتها، وعشت فيها.. خدمت، ودرست، واعددت، واشرفت على رسائل تخرج افواج من الفنانين، الذين اصبحوا اعمدة الفن في العراق.

    وعن مسيرته المسرحية أسس مع المرحوم وجيه عبد الغني فرقة 14 تموز عام 1959 و وكان من ضمن الفرقة الراحلين فوزي مهدي وصادق علي شاهين. وكانت احدى أهم الفرق في بغداد إلى جانب فرقة المسرح الفني الحديث التي أسسها الفنان يوسف العاني،وقدم عبد الرزاق عدداً كبيراً من العروض و بعضها مازال عالقاً بذاكرة المشاهد، مثل مسرحية (الدبخانة) التي عرضت لأول مرة عام 1960 ولقيت شهرة واسعة  ومسرحية (كملت السبحة) ،(أيدك بالدهن)، (جزه وخروف) ( جفجير البلد) وغيرها، والتي كنت مخرجا لأغلبها.

  وشارك الراحل في الفيلم السينمائي (الجابي) عام 1968 قصة ،سيناريو وحوار جعفرعلي

صور الفيلم الواقعية العراقية ابان فترة الستينيات من القرن المنصرم فيتحدث بشكل واقعي عن حياة الناس وهمومهم اليومية داخل حافلـــة نقل الركاب طول الفيلم.