بغداد -الزمان
أصدرت ميليشيا تشارك في العملية السياسية في العراق الخميس تهديدا للمصالح التركية في العراق ردا على ما وصفته بتدخل تركيا “الصارخ” في شؤون العراق الداخلية.
وتدهورت العلاقات بين تركيا والعراق خلال العام الماضي حيث تبادل البلدان اتهامات بتأجيج التوتر الطائفي واستدعى كل منهما سفير الآخر في مناورات دبلوماسية متعاقبة.
وأثارت أنقرة غضب حكومة بغداد بتوطيد علاقاتها بإقليم كردستان العراقي شبه المستقل والذي تحدى الحكومة المركزية بتوقيع عقود مع شركات نفط أجنبية.
ويبدو ان مليشيا العصائب ترد بعضا من الجميل الى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي حاورها بعد تورطها في قتل خمسة امريكان في كربلاء ودمجها بالعملية السياسية , في الرد على خصومه وتعد العصائب اهم ذراع ايرانية داخل العراق بعد تراجع نسبي لدور منظمة بدر 
واتهم رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هذا الأسبوع بالتصرف على نحو طائفي وحذر من احتمال نشوب صراع في العراق على غرار الحرب في سوريا.
وجاء في بيان لجماعة عصائب الحق التي نفذت عددا من أبرز الهجمات التي استهدفت أجانب خلال الحرب العراقية “ندين ونفند ما جاء في التصريحات الاخيرة لرئيس الحكومة التركية ونعتبرها تدخلا صارخا في شؤون العراق الداخلية.”
وأضاف البيان “أي محاولة لتمزيق اللحمة الوطنية العراقية عن طريق اللعب على الطائفية ونشر سموم التفرقة ستقوض مصالح الجميع ولن يسلم من الأذى أي طرف يقوم بهذه المحاولات.”
وانشقت عصائب الحق عن جماعة جيش المهدي التي يتزعمها مقتدي الصدر رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة. وميليشيا عصائب الحق واحدة من عدة ميليشيات في العراق وهي جيدة التنظيم لكن لا يعرف عدد أفرادها.
ومن بين الأسباب الأخرى للتوتر بين بغداد وأنقرة وجود طارق الهاشمي النائب السابق للرئيس العراقي والهارب من حكم بالإعدام بتهمة إدارة فرق للإعدام.
وفر الهاشمي وهو سني إلى تركيا في وقت سابق هذا العام عندما سعت السلطات العراقية التي يقودها الشيعة إلى اعتقاله. ونفى الهاشمي الاتهامات الموجهة إليه واتهم المالكي وهو شيعي بشن حملة ضد خصومه السياسيين السنة
























