إشتمني فأقتلك

إشتمني فأقتلك
في كل ليلة من الليالي التي اجلس فيها وحيدا وليس عندي عمل انشغل به يستيقظ داخلي شعور غريب وجميل يجرني الى الكتابة في شتى المواضيع منها الفنية والاجتماعية والسياسية ونحن نعيش في العراق بلد المفاجات حيث توجد فيه الكثير من المواضيع التي تستحق ان نتناولها لغرض افادة المجتمع وتثقيفه فيما اذا كانت ظواهر سلبية او ايجابية ماشدني هو موضوع منتشر في مجتمعنا منذ القدم ولكن لم يكن بهذا الشكل وهي المشاكل الاسرية التي تتطور الى جرائم قتل بشعة لاتوجد فيها اي نوع من انواع الانسانية او الرحمة وكأن الفاعل شخص سفاح ومدرب على القتل وليس شخصا عاديا انقل لكم حادثة حول قتل اخ لاخيه بسبب شجار تافه شب بينهما من اجل بيت وكان البيت قد ورثوه من ابيهم ما كان من الاخ الاكبر الا ان يصب جام غضبه على اخيه وقتله وهو نائم جريمة بشعة وبيت تافه وقد خسر اخيه وشرد اسرته من غير معيل ولا من يكد عليهم ولا اعلم اين هم الان اما بالنسبة له فهو مسجون حاليا وحادثة اخرى لاتقل بشاعة عن الاولى لشخص قريب مني قتل بسبب خلاف اسري بسيط مع صهره الذي اصابه بوابل من الرصاص ومن دون مبالاة والكثير من هذه الجرائم التي لاتعد ولا تحصى اذ انها انتشرت وبشكل كبير ولايوجد من يقف بوجهها او لمعرفة الاسباب التي تدفع هؤلاء الى القتل. السبب هي الاوضاع غير المستقرة في البلد ام هناك اسباب اخرى تتعلق بانتشار الجهل والاسلحة التي لايوجد لها مبرر وهي موجودة في كل بيت الان توجد الاسلحة وتباع وتشترى في العلن ولها اسواق ومن دون رقابة حكومية تذكر وسيطرة القبيلة المقيتة التي تمارس قوتها وما لديها في سبيل الدفاع عن القاتل وليس عن المقتول ولا نعلم ما هو دور منظمات المجتمع المدني لماذا لا تقوم بحملات توعية وتثقيف لابعاد الناس عن العنف الذي تجسد فيهم ويقوم بتحويلهم الى سفاحين بين ليلة وضحاها ام ان هذه المنظمات همها الوحيد جمع التبرعات من الدول فقط وايضا هنالك تهاون من الحكومة في انشاء الاسلحة.
وليد توفيق – بغداد
AZPPPL