واقع المنتخب الوطني الجديد تحت مجهر الصحافة

واقع المنتخب الوطني الجديد تحت مجهر الصحافة
غربي آسيا تقدم وجوه شابة وتعبد الطريق لجيل من المدربين المحليين
بغداد – محسن التميمي
بداية اكثر من جيدة للمنتخب الوطني العراقي في بطولة غرب اسيا، عندما حقق فوزا مهما على المنتخب الاردني بنتيجة هدف واحد مقابل لاشيء في المباراة التي جمعت بين الفريقين يوم الاثنين الماضي ضمن منافسات المجموعة الثالثة في بطولة غرب اسيا التي تضــــــم كل من منتخبات العراق والاردن وسوريا و المقامة الان في الكويت وسجل هدف الفوز للمنتخب الوطني المهاجم حمادي احمد في الدقيقة 60 من المباراة وبهذا الفوز يكون فريقنا الوطني قد حصل على اول ثلاث نقاط في البطولة فيما بقي رصيد المنتخب الاردني صفرا من النقاط..
تشكيل جديد من اللاعبين
يمكن القول ان المدرب حكيم شاكر يحاول ان يختار تشكيلة جديدة من اللاعبين يضع بصمته عليها في هذا الاختبار الذي يدخل فيه لاول مرة على مستوى تولي قيادة المنتخب الوطني العراقي الاول، حيث لعب في مركز حراسة المرمى جلال حسن وفي خط الدفاع كل من احمد ابراهيم وسامال سعيد مجبل وخلدون ابراهيم وعلي بهجت ومحمد عدنان فيما لعب في خط الوسط كل من اسامة رشيد واحمد ياسين وامجد راضي وحمادي احمد مهاجما، واذا ماكانت هذه المجموعة من اللاعبين تلعب مع بعضها البعض لاول مرة وهو امر جيد من اجل خلق نوع من الانسجام بينها، فانها بالوقت ذاته، يمكن ان تظهر لنا جيلا جديد من اللاعبين قادرين، من خلال خوضهم لعدد من المباريات مع بعضها، ان يسدوا الفراغات التي يتركها اللاعبون المبعدين من قبل المدرب المستقيل زيكو، حيث لايمكن بمرور المدة الطويلة ان نحتفظ بلاعبين اصبحوا غير قادرين على تقديم العطاء المطلوب وهؤلاء قدموا ماعليهم في المدة الماضية ويجب ان تكون هناك عملية تجديد بدماء المنتخب الوطني العراقي لان من دون عملية التجديد لايستطيع المنتخب الوطني المحافظة على هويته، واسلوب لعبه…
الاعتماد على المدرب الوطني
مباريات بطولة غرب اسيا لا تكشف لنا جيلا جديدا من اللاعبين فقط ونحن بامس الحاجة اليهم، بل ستكشف لنا جيلا من المدربين الوطنيين سنكون بامس الحاجة اليهم كذلك، لان الاعتماد على المدرب الاجنبي طيلة المدة الماضية لم يات للكرة العراقية بجديد ولم تحصد به البطولات المهمة على مستوى القارة اوالتاهل الى نهائيات كاس العالم، اللهم ماعدا المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي استطاع ان يحرز لنا بطولة اسيا عام 2007، مع ان لاعبينا كانوا في اوج عطاؤهم الفني والبدني ولكننا لاننكر لمسات فييرا على اداء المنتخب، لذلك فان هذه الفرصة التي منحها الاتحاد العراقي لكرة القدم للمدرب حكيم شاكر يجب ان تليها فرصا اخرى مقبلة لمدربين عراقيين موجودين في الساحة العراقية ولانفقد الثقة بهم لاسيما ان منتخبي الشباب والناشئين تاهلا الى نهائيات كاس العالم بمدربين عراقيين.
البحث عن النقاط في مباراة سوريا
الفوز على المنتخب الاردني في المباراة الاولى سيفتح الطريق امام المنتخب الوطني العراقي من اجل زيادة حجم الطموح والامل وتحقيق النتائج الجيدة، لذلك نعتقد ان المباراة المقبلة امام المنتخب السوري الشقيق ستكون بمثابة البحث عن النقاط الثلاث وعدم التفكير بالخروج من المباراة باية نتيجة اخرى لاننا نمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين فضلا على جهاز فني جيد يقوده المدرب حكيم شاكر والاخير سيحاول، من خلال مباراة سوريا ان يحافظ على توازن الاداء وعدم كشف جميع اوراقه والاحتفاظ باروراق لعب اخرى يستثمرها في الوقت لمناسب للتاكيد على انه يمتلك فكرا تدريبيا عاليا وبالتالي فان الفوز على سوريا سيعزز من مكانة المدرب الوطني العراقي ويفرض وجوده بقوة على خيارات اتحاد كرة القدم بدلا من اقتصارها فقط على المدرب الاجنبي، في الوقت الذي نتمنى فيه التوفيق والنجاح للمدرب حكيم شاكر في مهمته الجـــــــــديدة، والتي تبدو خالية من الصعوبات نظرا لضعف مستويات اغلب المنتخبات المشاركة في بطولة غرب اسيا الحالية،
التفكير بلقب اسيوي جديد
يجب ان لانتخوف من بطولة غرب اسيا بل نفكر بكيفية الخروج منها بلقب جديد، لاسيما ان اقوى المنتخبات المشاركة وهو المنتخب الايراني ظهر بشكل فني فقير جدا في مباراته امام المنتخب السعودي لكونه زج بلاعبين جدد والفرق الموجودة في مجموعتنا تكاد تكون بنفس مستوى المنتخب العراقي ان لكن العراق افضل منها بكثير فيما نتخوف من الثقة الزائدة التي ربما تصيب اللاعبين بعد الفوز على المنتخب الاردني لطالما كان الاستهزاء بالفرق الاخرى سببا مباشرا بضياع العديد من الالقاب المنتخبات كانت الاحق فيها ومباريات كرة القدم تعترف بمن يتعامل معها بشكل جدي فقد..
AZLAS
AZLAF