السورية ريما فاضل محفوض: منتدى بابل منحني عضويته المشرفة

السورية ريما فاضل محفوض: منتدى بابل منحني عضويته  المشرفة

لا توجد نهاية متوقعّة للشعر

حيدر الاسدي

الشَّاعرة ريمَـــا مَحفُــوض مَوالِيد مَدِيـنة سَلمِيَّـة – سُـوريـــَة عام 1978 بَدَأَتْ كِتَابَة الشِّعر بِعُمْر أَرْبعَةَ عَشَرَ رَبِيْعَاً خِرِّيجَة كُليَّة الصَّيدَلة جَامعَة دِمشق 2002.شَاركَتْ بِعِدَّةِ أُمْسِيَاتٍ شِعْرِيَّة في جَامعَة دِمَشق وَفي مُنْتَديَات مَدينَة سَلَمِيـَّة وكُرِّمَتْ عدَّة مرَّات في المركز الثَّقافي العربي في مَدينَة سَلَمِيَّة ونَالَتْ شَرَفَ العضويَّة في مُنْتَدى اتِّحَاد أُدَبَاء وَكُتَّاب بَابِل كَأَوَّل شَاعِرة مِنْ خَارِجْ العِراق وحَائِزَة عَلى جَائِزَةِ البَيتِ الثَّقَافي -ذِي قَار لِلقِصَّة القَصِيرة جِدَّاًصَدَرَ لَهَا حتَّى الآن أَرْبَعْ مَجاميع شِعْرِيَّة تعالوا معنا لنتعرف عليها بصورة اقرب.

{  لنبدأ من التعريف بالشاعرة السورية ريما فاضل؟

-أنا من مواليد مدينة سلمية وهي بلد الكاتب محمد الماغوط..بدأت كتابة الشعر بعمر أربعة عشر عاما واستمريت بذلك حتى خلال فترات دراستي بكلية الصيدلة.

{  كيف ترين حركة الشعر السوري في الوطن العربي؟

-هناك نشاط على صعيد الشعر في سورية وربما للظروف الحالية التي نمر بها دور في ذلك ،لطالما كانت الأحزان أكبر دافع للإلهام والإبداع، وبوجود شبكات التواصل الاجتماعي أخذت الحركة الأدبية فرصة أوسع للانتشار في دول الوطن العربي.

{ هل فعلا تراجع الادب السوري في السنوات الاخيرة؟

-يوجد تغير في المنحى الشعري الذي أخذ طابع وطني أكثر و اتسم بالحزن الكبير على حساب قصائد الغزل والحب التي ضاقت مساحتها قليلا..أثرت الأحداث أيضا على النشاطات والمنتديات في المدن التي تعاني حدة في الحرب.

{  هل تصح مقولة نهاية الشعر وحلول زمن الرواية؟

-برأيي بدأ الشعر يجاور الرواية في الفترات الأخيرة ،كون القصيدة تأخذ موضوعاً واحداً يعبر من خلاله الشاعر عن مشاعره وفكرته بشكل مختصر أكثر بكثير من الرواية التي تحتاج كتابتها أحداث كثيرة مترابطة وتستغرق وقتا في تدوينها.

{  كلمينا عن مجاميعك الشعرية الصادرة؟

-صدر لي أربع مجموعات شعرية:ديوان ريتا : يضم قصائد لريتا وهو اسم طفلتي التي لم تأت بعد ،يصف حالات الانتظار والغياب وديوان جسور متأرجحة : يصف تأرجح الإنسان بين حالات الفرح والحزن حسب حالته النفسية وديوان حلاوة الملح : يضم بعض من القصائد تتحدث عن المغترب السوري والشهيد ..له طابع وطني والإهداء لسورية

ديوان توحد مع القمر: قصائد وجدانية عاطفية تعبر عن الحب.

{  كيف تنظريك لمسالة تكريمك من قبل منتدى بابل للشعر والأدب ومنحك العضوية الكاملة كأول شاعرة من خارج العراق؟

-منتدى بابل منحني فرحة كبيرة حين منحني العضوية كأول شاعرة من خارج العراق لأني أعتبر نفسي شاعرة عربية قبل أن أكون سورية فقط وأكن محبة عميقة للشعب العراقي ووطنه.كان انجازا عظيما بالنسبة لي أن أحقق أعلى نسبة مشاهدات في المنتدى وأن أحافظ عليها حتى الآن..فلهم كل الشكر والامتنان .

{  متى نرى دواوينك الشعرية مترجمة؟

-ترجمة الدواوين تتبع من يقرأها ويطرح هو ترجمتها ..أهم شيء بالنسبة لي أن أنجح عربيا.

{  ايهما الافضل لديك قراءة القصيدة على المنصة ام ورقية؟

-أحب الإحساس أن يصل كاملا وأعتقد أنه يصل بشكل أجمل إن كان بصوت من كتب القصيدة.

{  هل بامكان الادب يوحد بين الشعوب العربية؟

-ما يوحد بين الشعوب هو إحساس الناس ببعضهم البعض والكلمة هي أفضل رسول للتعبير ،وقد لاحظت تفاعلا عربيا في أحداث كثيرة يمر بها الوطن العربي وقد كتب القصائد شعراء من دول مختلفة..فما يجري في العراق يؤلم السوري والمصري والأردني و… وما يجري في سورية بالمثل.

{  بمن تاثرت من شعراء الوطن العربي وبخاصة النساء؟

-لم أتأثر كشاعرة بأي أحد ،لي أسلوبي الخاص ،لكن ممن أحب أشعارهم وتترك لدي أثر الشاعر انمار مردان والشاعر الدكتور عمار المسعودي والأديبة ندى عادلة طبعا إضافة للأسماء التي لا خلاف عليها الشاعر محمود درويش ومحمد الماغوط وتميم البرغوثي وآخرين.

{  تخصصك طبي وانت شاعرة كيف لنقيضين ان يجتمعا …دائما ما يكون اصحاب التخصصات العلمية اكثر ميلانا للجدية والصرامة على عكس الشعراء؟

-ربما لأني شاعرة قبل أن أصبح صيدلانية وفي كلا المجالين أنا أعيش ذاتي وأعبر عنها إنسانيا ووجدانيا.

{ كيف تنظرين لمسألة الادب النسوي؟

-ما يجذبني الحرف الجميل والإبداع أيا كان جنس الكاتب.

{ كلمة الختام اتركها لك ريما؟

-شكري وتحياتي للشعب العراقي ولحضرتك لإجراء هذا الحوار وأتمنى أن تتحسن ظروف البلدين لأتشرف بزيارة العراق وشكري مجدداً لك .