عناوين متنوعة لكتابين حديثي الصدور
حركة المسرح وسيمياء الصورة
بغداد- الزمان
تواصل الشاعرة منى الخرسان التعاون مع صفحة (قراءات) بعرض كتب تصدر لاول مرة، وهي لا تختار كتباً ذات اختصاص واحد، وانما في اختصاصات عدة، وفيما يلي عناوين ثلاث كتب من اصدارات عام .2016
سيمياء الصورة السينمائية
اختلفت المسميات بين السيميولوجيا والسيميوطيقا والسيمياء في مجال الرؤية النقدية اعتمادا على علم العلامات للعالمين (فرديناند دي سويسر) و(شارل ساندرس بيرس) في منتصف القرن الماضي ودخلت الفنون والادب كاشكال للاتصال تعتمد هي الاخرى على انظمة علامية ، وان النقد والتحليل بدء يستعين بالسيمياء للسينما والتي هي وحدة من الفنون المهمة والواضحة التأثير .ومن ضمن اصدارات دار الشؤون الثقافية العامة صدر عدد سلسلة سينما بعنوان (سيمياء الصورة السينمائية) للكاتب حسن قاسم بعدد صفحاته 208 ذاكرا في الفصل الاول (سيميولوجيا الصورة) وتضمن الكتاب أربعة فصول جاءت على النحو الاتي الفصل الاول (سيميولوجيا الصورة) تضمن القواعد السينمائية (تلك القواعد القريبة من حقل الصورة) او بعض التغيرات مع المحافظة على الخطوط العامة للمنجز النقدي وفيه تشابه الواقع الذي صورته او اشارات اليه او رمزت له شكلت سر امتيازها وعن طريق تلك التماثلة التي جسدها التشابه بين الصورة السينمائية والموضوع الواقعي الذي صورته نستطيع قراءة تلك الصورة سيميولوجيا ، اما الفصل الثاني (دلالة العلامة السينمائية) في الخطاب السينمائي الذي يرتب صوره كلغة له والنص المفتوح والنص المغلق والسياقات التداولية والادراكية والنفسية والاجتماعية والثقافية والشفرات من حيث ارتباط دلالات السينما بمدلولاتها ارتباطا وثيقا بسبب كونها علامات صورية ،وعنوان الفصل الثالث (عناصر التدليل في الفيلم السينمائي) السرد الفيلمي والشكل الفيلمي واليات اشتغال الدلالات في عناصر اللغة السينمائية وذلك عبر تبني تقنيات (لغوية- سينمائية) تسهم في تفجير البنى المغلقة على مستوى الشكل وتفريغ النص الفيلمي من الدرامية على مستوى السرد الذي يزخر بالازمنة وتعدد وجهات النظر وفي الفصل الرابع (قراءة سيميائية لافلام المخرج الدانماركي لارس فون تراير) تم تحليل ثلاث افلام على وفق المنهج السينمائي وذلك من خلال تطبيق ست دلالات عليها وهي دلالات خاصة بالسينما دون غيرها ويمكنها ان تختصر مجموعة كبيرة من الدلالات النصية والصورية.
الحركة ودلالاتها
مفهوم الحركة على المسرح ليست حركة مجردة لاجل صياغتها بل يستخدمها الممثلون متى يشاءون وهي وحدة من المهام الاساسية التي يصطلغ بها المخرج للوصول من خلالها وبها الى توضيح الاهداف والمعاني ولها قد صدر عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان (الحركة ودلالاتها) في الاتجاهات الاخراجية المعاصرة للدكتور عبدالرحمن التميمي بعدد صفحاته 125 ومن خلال مشاهدة المؤلف للعروض المسرحية العراقية ومتابعته لها منذ مدة الثمانينات وحتى التسعينات والى الان وجد هناك اهتماما متواصلا في صياغة الحركة ودلالاتها في عروضهم المسرحية وبها صلغ المؤلف المشكلة في السؤال عن اهم المنطلقات الاساسية التي اعتــــمدها المخرجون العراقــــيون في صياغة الحركة ودلالاتها في الاتجاهات الاخراجية المعاصرة وان التنوع في العروض خلق تنوع في استخـــدامات الحركة وفــــــــق دلالاتها من قبل المخرجين العالمين في تشكيل عروضـــــهم المسرحية متاثرة بتلك الاتجاهات الاخراجية ليواكــــب ذلك التطور الحاصل في اخـــــــراج العروض المسرحية.
























