تحت شعار ألوان السلام في بورصة .. الجمعية الدولية للفنون تختتم مهرجان التشكيليات السنوي
بغداد – فائز جواد
للفترة من السادس الى الحادي عشر من حزيران الجاري2016 , أقامت الجمعية الدولية للفنانات التشكيليات للفنون مهرجانها السنوي و تحت شعار ” ألوان السلام في بورصة ” وهذه المرة كانت فعاليات المهرجان في مدينة بورصة التركية حيث تمت دعوة خمسون فنانة تشكيلية للمشاركة وبواقع عشرين فنانة من عشر دول و ثلاثين فنانة من 25 محافظة تركية , شاركن في ورشات عمل عديدة ضمن فعاليات عديدة فنية و ثقافية خلال مدة المهرجان الذي اسسته الجمعية الدولية , سنة 2007 في تركيا و ضمت إلى عضويتها المئات من الفنانات التشكيليات من كل دول العالم ولها تمثيل رسمي في 23 دولة وأقامت منذ 2007 أثنا عشر مهرجانا دولياً و 100 معرض دولي و لديها أنشطة ثقافية و اجتماعية عديدة حيث تقوم أعضاء الجمعية بعمل ورشات رسم في ردهات مستشفيات ألأطفال ودور رعاية ألأيتام و القاصرين و كذلك دور ألإصلاح للنساء,
وقامت الجمعية بتنفيذ لوحة جدارية بطول 7 كيلومترات في مدينة طرابزون التركية وبمشاركة فنانين من 20 دولة , كان عنوان اللوحة عن السلام العالمي. وفي مهرجان العام الحالي 2016 والذي حمل شعار ( ألوان السلام في بورصة ) كانت هنالك مشاركة عربية ضمن الدول العشر ألأجنبية المشاركة , حيث كانت مشاركة العراق متمثلة بالفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي , والتي دأبت على ألاستمرار في المشاركة في فعاليات الجمعية الدولية ومنذ انتمائها إليها في سنة 2014 .
وفي يوم اختتام المهرجان وفي احتفالية كبيرة رعتها بلدية مدينة بورصة تم افتتاح معرض ضم ألأعمال التي أنجزت خلال أيام المهرجان في ورش الرسم الحر وتم منح المشاركات الشهادات التقديرية من قبل الجمعية الدولية والتي سلمها لهم مدير البلدية وسط حظور كبير جماهيري غالبيتهم من المنتمين والمهتمين بالفن التشكيلي بمختلف مدارسه لتسجل الاحتفالية يوما حافلا لتكريم المشاركات من الفنانات المبدعات ومن مختلف الجنسيات العربية والعالمية. يشار الى ان الفنانة فاطمة العبيدي ولتي حصلت على لقب الام المثالية من قناة ( الشرقية ) لتميزها بعملها لابداعي والعائلي كانت ومنذ سنوات تعمل بجد وجهد حثيث أتسعت خطواتها وتوضحت ملامح تجربتها وعلامات وعيها بالرسم الذي أخلصت اليه منذ تفتح أولى أزاهير طفولتها وبداية نشأتها في بيت عمها الفنان التشكيلي الرائد الراحل محمود العبيدي الذي يطلق عليه لقب شيخ الفنانين التشكيليين في محافظة/ كركوك،الذي كان له الدور الكبير في تعليمها أبجديات قواعد وشروط هذا الفن،عبر التناغي مع سحر الألوان،وعوالمه المدهشة والجذابة الى جانب ليونة الخط ومتعة التعبير..أذن من مرسم عمها الفنان المتحترف انطلقت الطفلة الموهوبة فاطمة هوايتها حتى أضحت فرشاة الرسم لا تفارقه يديها ومخيلتها- منذ ذلك الحين- بعد أن أستهواها الرسم فنا مغريا،أخذ بها نحو سبل البحث في دواخلها بغية تحقيق ذاتها وتأكيد شخصيتها وهويتها الفنية،من خلال سلسلة مشاركات وتعدد أسهامات كلها أجتمعت و مهدت لها أن تكون عضوا في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين/ونقابة الفنانين العراقيين/ ورابطة المبدعين العراقيين للفنون الجميلة/والمركز العالمي للفنون التشكيلية /ثم نيلها لقب سفيرة (السلام من خلال الفن ) من خلال منحها هذا الأمتياز الرفيع من قبل ألإتحاد ألأوروبي EC/ بعد حصولها على الجائزة الأولى(التمثال الذهبي) في المهرجان الدولي للرسم بدورته الحادية والعشرين في دولة سلوفاكيا والتي أنعقدت للفترة من(28/أيلول-12/تشرين أول/2014 بمشاركة فنانين من أربعة عشر دولة،وتعد هذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها اللجنة المنظمة منح الجائزة الذهبية ولقب(سفيرة للسلام من خلال الفن) لفنان غير أوربي،ومن دول الشرق ألأوسط والدول العربية،كما حصلت (فاطمة العبيدي تولد محافظة كركوك/1974) على لقب سفيرة المركز العالمي للفنون التشكيلية،فيما أصبحت عضوا في جمعية SAKDER للفن والثقافة في تركيا/وعضوا فخريا في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في بريطانيا/ونالت عضوية الشرف في جمعية EQUATOR للفنون التشكيلية في سلوفاكيا / أحدى منظمات ألإتحاد ألأوروبي ،وليتسع حضورها واضحا في العديد من المحافل العربية والعالمية والمحلية، حيال حصولها على( الميدالية الذهبية )في معرض الفنانين التشكيليين العرب الأول في المملكة الأردنية الهاشمية-نيسان/2014 و(الدرع الذهبي)في الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي في تونس (الدورة/14) مايس/2014 بمشاركة(75) اضافة ال مشاركات وجوائز والقاب حصدتها العبيدي بمشاركاتها الدولية والعربية وتكريمها من قبل وزارة الثقافة دائرة الفنون التشكيلية في العام المنصرم لتميزها فنانة مشاركة من الدول العربية كذلك اليابان وفرنسا وتايوان،كما نالت (لقب سفيرة)المركز العالمي للفنون التشكيلية (المقر العام في العراق )حزيران/2014 ودرع مجلس محافظة كركوك في الخامس من حزيران/2014-أيضا- تثمينا لدورها في تطوير الحركة الفنية في العراق وبشكل عام وكركوك على وجه الخصوص،و (الدرع الذهبي) في المهرجان الدولي للرسم بدورته الحادي عشر التي أقيمت في رومانيا آب/ 2014?كما حصلت على (الدرع الذهبي )في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بمدينة المحرس (الدورة/ (27 تونس آب/2014.. لقد كان هذا العام،عاما متميزا وسعيدا في حياة وعائلة هذه الفنانة والأم المثالية لأربعة أطفال،بموازرة ومساعدة كبيرة من قبل زورجها فاروق محمود العبيدي نجل شيخ الفنانين التشكيليين في كركوك الراحل الكبيرمحمود العبيدي،وكثيرا ما تردد فاطمة عبارة؛(وراء كل أمرأة عظيمة ،رجل) كلما سألها أحد،عن (من يقف وراء نجاحها ؟ ).. وأذ هذه نورد هذه المعلومات-قصدا- إنما لكي نؤكد عن مدى قوة أصرار وصبر وعزيمة هذه المرأة العراقية التي سعت- بكل دأب وثبات- الى حفر أسمها عميقا في مجال تخصصها،حين بدأت نشاطها الفعلي منذ العام/1995 في كركوك من خلال الإسهام الفاعل في العديد من الفعاليات والمشاركات،عبر معارض جماعية وأنشطة ثقافية وإنسانية،فيما أقامت معرضها الشخصي الأول في تموز/2011 على قاعة(مقر جمعية نساء تركمان العراق)ضم ستة وعشرين عملا فنيا منفذا بمادة الألوان الزيتية،وقد خصص ريعها جميع اللوحات لصالحا الأيتام والأرامل،وغيرها من الإسهامات التي نالت عنها شهادات تقديرية وأوسمة وألقاب متميزة..

























