أربعة قرون على رحيل شكسبير
حسين الجاف
انه احد كبار مالئي الدنـيا وشاغلي الناس.
شاعراً وكاتباً مسرحياً وممثلاً مسرحياً وفيلسوفا.. لم ينتظم يشكل اصولي في مدرسة ولم تتلمذ على مربين كبار عالمه كان الكتب والاختلاط بالناس..
فهو عصامي كون نفسه ثقافياً ومعرفياً بنفسه وعلى الرغم من انه لا يعرف بشكل دقيق شيء دقــــــيقاً عن ميلاده غير ان بعض المصادر تقـــول بــــــأنه ولد في 23/ 4/ 1554 وتوفي بنفــــــــس تاريخ اليــوم عام 1616 ..
بنفس المدينة التي ولد فيها وهي ستانفور اون ايفن التي تعرف بقبلة السائحين.
وقد ذكر القاموس الانكليزي الشهير
(The Advanced Leayners Dicto narg)
بأن مدينة ستراتفورد اون ايفن هي مكة السائحين
(Stratford on Evon is the Mecca of tourists).
وهكذا استعملت كلمة مكة العربية في القاموس الانكليزي التي هي اسم مكان.. استعملها القاموس الانكليزي كصفة للمكان ستراتفورد اون ايفن) نظراً للملايين من السواح الذين يزورون هذه المدينة الصغيرة لزيارة قبر شكسبير المدفون في ابرشية المدينة ومكتبته ومتحفه.
كتب شكسبير (37 ) مسرحية موزعة بين الملهاة (الكوميديا) والمأساة (التراجيديا) والتاريخية وكان شكسبير هو الثالث في تسلسل اولاد عائلته الثمانية..
عائلته كانت منحدرة من الطبقة الوسطى كان رئيساً وعضواً- في البداية- في فرقة مسرحية اسمها فرقة اللورد جامبرلن.. وذلك بحسب ايصال مالي..
دون فيه شكسبير استحقاقات مالية قام بدفعها لاعضاء الفرقة لقاء ادائهم ادوارهم.
قام الناشر توماس ثورب بنشر كتاب بعنوان سوناتات شكسبير وهي قصائد تتكون من (14 )بيتاً غير انه اهداه الى شخص رمز اليه بحرفي (.(W.H
ولم يعرف الباحثون حتى هذه اللحظة- من الذين درسوا حياة وسيرة شكسبير..
لم يعرفوا منه هو الشخص المرموز له بالحرفين المذكورين..
مما ولد بعض الشكوك في اصل وجود هذه الشخصية الانسانية الخالدة عند بعض الدارسين لها.
عاش شكسبير من واردات قلمه فكسب الكثير الكثير من المال واثرى جداً منه فعاش معظم ايام حياته في بحبوحة من العيش منعماً مكرماً وعندما مات دفن في ابرشية ستاتفورد.
وبعد موته كثر التشكيك في شكسبير واعماله وفي عبقريته الفذة ايضاً من قبل بعض النقاد الذين نسبوا اعماله الى ثلاثة مبدعين معاصرين له..
وبأت جمع او حصل على نتاجاتهم بطريقة وباخرى عليها ونشرها بأسمه.. الى درجة ان رئيس تحرير مجلة الماضي والمستقبل البريطانية المعروفة
(The past and The Future)
دعا عام 1962 الى نبش قبر شكسبير للتثبت من وجود شخص بهذا الاسم الذي كثر الجدل هو وجوده اصلاً.
وكان مؤرخو حياة شكسبير قد اشاروا بأن الشاعر الكبير كان قد اوصى بدفن كتب اشعاره ومسرحياته معه في قبره في ابرشية ستاتفورد اون ايفن… فأن- وجدت بعد النبش فان دابر الشك سوف يقطع باليقين وان لا.. فأن هذه الاسطورة سوف تنتهي.. ويسمح تماماً من ذاكرة البريطانيين الذين يعتبرونه رمزاً عظيماً لسيادتهم الادبية في الفكر الانساني والعالمي لكن هذه الدعوة جوبهت بالرفض المطلق لسببين من قبل الانكليز شعبا وحكومة .
اولهما: ان الادب الانكليزي والمسرح الانكليزي دخل الى كل العالم من خلال بوابة شكسبير المبدعة الفذة فتصدر الانكليز الاداب العالمية بسبب عبقرية شكسبير.. فلو ثبت عدم وجوده لاصيبت الذات الانكليزية..
بأعظم نكسة ماديا ومعنوياً.. لان متحف شكسبير ومكتبته.. يزورها ملايين الزوار سنوياً ونذر هذه الزيارات الملايين من الباوندات على الخزينة البريطانية..
والسبب الثاني.. كان دينياً.. اذ رفضت الكنيسة وتبعاً لقوانينها الدينية المحضة نبش قبر وانتهاك حرمة مدفن شخص مسيحي مبدع مات قبل ما يقرب من اربعة قرون.
























