إبتسامة محبطة
المواقف التي تتدارك الانسان في وجوده تغنيه عّن الكثير من التساؤلات الحيثية الكثير قد يقفون عثرة في طريق آمالك . ضناً منهم لاجدوى منك وعدم تفهمهم كم من الممكن قد قطعوا امالاً ترسو على بحار لياليك لتبحر في صباح يومك التالي . قد تنتظر سدى وهم قد قرروا مصيرك وغيرك قد فشل ونجح بالتملق لديهم . ان أسباب النجاح في بلدي لاتقاس على أسباب الاجتهاد والكفاءة قد تكون اسباب اخرى هي المشجعة على بلوغ الفرد مناصب التي يبتغوها . بالتملق احيانا ياخد دوراً كبيراً في تحديد مراكز الأفراد هنيئا لشعب يحكمه التملق والرياء كأساس لوصول الفرد مبتغاه .ماذا نسترجي من هكذا شعوب هل تصل الى هاوية الازدهار الحضاري لا أمل في ذلك خيرا . احيانا ظروف صغير تغير دفة عقول عن القرار النهائي لايعلمون كم من الالم أشعروا وكم من القلوب احبطوا . لك الله ياقلبي لاتحزن سيتكفل الله أعمالهم بدقة والوذ بنفسي الابتسامة محبطة تشعرني بالاشمئزاز بالذي يحصل امامي لاشئ يستحق البقاء في أماكن مماثلة . مابال شعوبنا تدعم الفاشل وتحارب الناجح وخلاصة الأمر ليست كل ابتسامة فرحاً احيانا هنالك ابتسامة محبطة . كرد فعل حتمي مواز لعدم الرضا بالذي يجري او بما يحصل لو عملنا على تحفيز عامل التشجيع لدى كل إنسان وأتاحة له فرصة امل اخرى . قد تعني له الكثير لأصبح مجتمعنا في حال افضل الحل الأفضل ترك عامل الوقت لهم لكي يحكم لهم عن سوء اختارهم . املي بالله اكبر منهم لان الله هو الذي يعلم حقائق الانفس وماتحمله فما يحمله المغزى لانترك شخصا وهو يتأمل منك الكثير من الخير ويتأمل فيك الحق فلا تدري ما الذي يخبئه الله لك لسوء فعلك وسوء قرارك.
اسراء ياسين – بغداد
























