إذا أردت أن تكون حراً
قيل ان الكتاب الجيد يحرر الإنسان الذي يقرأ أما التلفزيون يقيد الإنسان الذي يشاهد ويعتقل جوارحه ويعتقل خياله ويقيد يديه و رجليه ” تحرير الإنسان نعم هذا ما نبحث عنه اليوم الإنسان يولد حراً لكن الجهل الذي هو فيه يجعله عبداً ، ومن السهل التحكم فيه ، بمجرد ان تكرر عليه الفكرة فسرعان ما يبدي انطباعه الجيد فيها مثل الأغنية التي لا تحبها لكن تكرارها على مسامعك تجعلك تحفظها لا إرادياً لذلك هو مقيد بما لا يعلم ، لكن كيف نجعله حراً بالقراءة في كتاب مفيد كتاب غني بمعلومات قيمة سواء كان كتاباً ادبياً من شعر وروايات وقصص ام علمياً رغم ان أساتذتنا في الإعلام نصحونا بقراءة الكتب الأدبية من الروايات والقصص والحكايات ونحن على نهجهم سائرون ولهم فيها غاية ، تجنبك الحديث عن السياسة وترفدك بمفردات قيمة و تقوي خيالك في الكتابة .
فإذا كنت جائعاً فكريا فلا عليك الا ان تشتري كتابنا طازجا فأوراقه تحمل رائحة الخبز الحار و محتواه يسد رمق الفكر الجائع.
لذلك تجد رواد الكتب يتهافتون الى شارع المتنبي شعارهم اقرأ تجدهم ينحنون بكل احترام نحو الكتب الموجودة على ارصفة الطريق يتسابقون للحصول على ما هو جديد من المطبوعات لذلك تجدهم احرارا و من الصعب تقييدهم بل لا يمكن ذلك ، فسارع الى تحرير نفسك بالاطلاع على الكتب المفيدة واركب سفينة المثقفين والرواد كي لا تكون عبداً.
برزان حامد السرحان
























