ملاذ للمتطرفين
الدين هو معتقدات أيديلوجية ترتبط ارتباطاً مباشراً باخلاق الدين يكتسبه الفرد اكتساباً وراثي من والده كما يكتسب منه اسمه بصورة اوضح اذا كان الاب مسيحياً فبألتأكيد الابن يولد وينشأ مسيحي والمسلم كذلك .. لكن اللا دينيون او العلمانيون هؤلاء يجب انا نعطيهم حقهم في الحياة ونحترم مبادئهم الله سبحان وتعالى يقول في صورة البلد (وهديناه النجدين )(10) اي طريقى الخير والشر وفي صورة الكهف (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)(29) فالإنسان له حرية الاختيار، والعلم عند الله، وكل شىء بمشيئة الله. والمؤمن يعلم أن ما أصابه ما كان ليخطئه وما أخطئه ما كان ليصيبه فيرضى ويسلم بأمر ربه. لكن هؤلاء الذين يتمردون على دينهم مثل الجماعات المتطرفة ومن تلك النماذج (داعش ) هؤلاء يعتبرون انفسهم اناساً من الدرجة الثانية او الثالثه لذلك يتجهون الى ايديلوجية التطرف والتمرد والتحريف في السنة النبوية
والشعوب العربية ايضاً هي الشعوب الوحيدة التي تتمرد على دياناتها هنا سؤال يطرح نفسه للتوضيح كيف يتمردون على دينهم .. هم يعرفون القوانين والتشريعات الالهية ولا يلتزمون به هكذا يكون التمرد على الدين مقولة شهيرة رددها كثير من العلماء والادباء المسلمين تجسد وضعنا الحالي وهيه (الدين الاسلامي موجود لكن المسلمين الحقيقين غير موجودين ) وايضاً مقولة اخرى ( الدين الاسلامي بحاجة الى مسلمين) من هنا نلاحظ انا الاسلام اصبح ملاذاً الى المتمردين والمتطرفين الله سبحانه وتعالئ لن يحرمنا من شيء الا اذا كان الشيء يؤذينا ودستور ديننا نحن كمسلمين هو القران في هذا الكتاب المقدس الله سبحانه وتعالئ يرسم لنا طريق البر والاحسان وطريق التقوى والايمان لكن المؤسف ديننا اصبحت صورته سيئة امام المجتماعت الغربية بسبب المتشددين والمتطرفين الذين ينقلون صورة الاسلام بصوره بشعة ومن هذا النقطة اصبح المسلم ليس من السهل ان يكون مسلماً في تلك المجتمعات الان كل شخص في المجتمعات الغربية اذا خطأ يقولن عنه يمثل نفسه الا المسلم اذا اخطأ يقولون يمثل دينه لكن هذا لا يعني نحن نضعف او نتحجم بسبب المتطرفين والمتشددين بأذن الله نحن المسلمين سوف نبقى شامخين رغم كل شي .
حسن عنايه – باريس
























