وفوق جناحيها أشتعل
في بستانها أحوم كالطير
وتحت جذورها نهر يجري
وفي سمائها
سحائب من المطر
في كل غصن
رشيق المنظر
كأنه فتاتي التي
لم احظ بها كل العمر
حمامة بيضاء كأنها
السلام في شعاري
وقفت متأملاً ان تمنحني
كل السرور …
وتحت ظلال أشجارها
انتصبت كالشجر
صلباً لا أخاف
من حسنها الخطر
قبلي على ضفاف نهرها
كقبلة الماء للصخر
فوق جناحيها اشتعل
بلذة الوخز والعطر
في بستانها عاشقاً
خمرها من الثغر
وتحت رفيف أغصانها
غفوت على الصدر
أدس انفي بين أعطافها
وعلى جسمها الخمر
رضابها عسل ٌ
رضابها رطب البصري
هي أمي وأختي وحبيبتي
من غيرها العمر
بلا عمري …
أسوق كل مراكبي إليها
وأشرعتي تكتب
قصائد شعري
سرقتني الليالي
والسنين تجري
وانا لا ادري
اي بحر فيه انا
أم انا على ضفاف نهري
نعيق النورس أيقظني
من حلم كنت أتمناه
ان يكون قدري
فلا بستانها يروي ضمئي
ولا يشبعني قطاف شجري
فإذا ازدحمت كل الخطوب
افر إليها فرار الرضيع
الى حلمة الصدر
عبد صبري أبو ربيع – الدنمارك
























