بؤرة الفساد.. والوعود الكاذبة
في اليوم الذي قرر فيه ابناء الشعب بأن يوحدوا كلمتهم بوجه الظلم والفساد وذلك من أجل التغيير والاصلاح العام قامت الكتل السياسية الفاسدة بأجراء قرارات لمعالجة الازمة الحالية ليس لمصلحة الشعب بل لكسب المزيد من الوقت المزيف وخدعهم الجديدة التي يقدمونها قبل كل شيء بوجه الشعب المظلوم، حتى يطمئنوا من بقائهم في مناصبهم ولا يأيدون هذا الاصلاح حتى لو بقي حال العراق الف سنة على هذا الحال بل سيجعلونه اسوأ من كل عام وذلك بسبب فشلهم في كل الاتجاهات والتغيير لا نظن سيأتي منهم لأنهم لا يريدون وضع الأسس الصحيحة وقدراتنا وكفاءاتنا الموجودة على المسار الصحيح، الذي ينتج من خلاله الاستقرار والاسلام للوطن وفعلاً وكما يقال (الرجل المناسب في المكان المناسب) وهم لا يتناسبون مع هذا المكان.
عملية رجوع الفاسدين الى السلطة من جديد هي عملية دمار ووقوع العراق للخراب شبه شامل وما ان تشكلت لجان متابعة لأيجاد حل للأزمة وتنفيذ اصلاحات ترضي جميع الاطراف. وخرجت الكتل الحاكمة بفشل وذلك بسبب لجان المتابعة الوهمية من قبل الحكومة وقادة الكتل هي بعينها عملية فاشلة ولا تأمل بالخير وانما تجعل النفوس متكدرة من شدة الخيبة الكتل ترفض الانتخابات المبكرة وذلك بسبب فشلهم، والصراعات التي يقع ضحيتها الانسان البسيط ويدفع ثمنها الابرياء.
الرئاسات الثلاث هي ليست بلجنة لتشكيل الاصلاحات بل بؤرة فساد ووعود كاذبة وخدع جديدة هم يمثلون محوراً كاذباً يلف حول بعضهم مطمئنين بأن ليس هناك قضاة يقومون بمحاسبة الفاسدين بل محميين في مناصبهم ولا نرى اي تغيير بهذا المحور الا تغيير الوجوه من حوله فقط لأيجاد حلول ترضي المعتصميين.
خلود محمد
























