صرخات قلوب محترقة

صرخات قلوب محترقة

 اصبح المنطق الاول والاخير المتداول في افواه الجميع هو السلاح القوي الذي يقود افكار الاطفال الى ما ترغب به طفولتهم من لهو  هو ما لا يريده الاسلام يقولون ان هؤلاء الفئات يطبقون مبادئ الاسلام ولا هم بمسلمين يحملون اسمه لا اكثر فهم مرضى علمياً وثقافياً ودينياً هل يوجد ضمير في رأي المجتمع اين الانسانية التي نسمع عنها هؤلاء مسلمون بالاسم فقط وانما الافعال تقول غير ذلك. عالم بلا ضمير حتى كرة القدم والفتية الصغار لم يسلموا منهم فما ذنب هؤلاء الابرياء الذين مازالوا في زهرة حياتهم  كرتهم التي يقضوا معها لقتل الوقت هي التي اصطبغت بدمائهم البريئة وحملتهم الى مثواهم الاخير دون ذنب اقترفوه دموعهم ترتقي نحو السماء لتسمع العالم صرخاتهم اين ضمير والانسانية العالم بأكمله هذا الحال مازال على قيد الحياة ولا يوجد من يوقف دموع اهالي الابرياء الذين خسروا بين ليلة وضحاها اكبادهم لماذا ما الذي اعمى بصيرتهم؟ المال والمناصب هي من جعلتهم يمتألون بالحقد فصار القتل والدم والخراب ثقافة لهؤلاء الذين مازلنا نطلق عليهم اسم البشر هم ليسوا ببشر بل انقلبوا الى وحوش يقترفون كل الاساليب المخرية والتي لا يطيقها احد ويظهرون انفسهم بالصورة النزيهة وهم يعلمون من هم ومن اين اتقوا الى هذا المكان كانوا يحلمون بهذه المناصب والان بعدما صار في امان ومناصبهم مؤمنة لهم قاموا بدمار هذا الشعب المظلوم فدماء الابرياء ستبقى في ذممهم الى يوم الحساب.

خلود محمد