سفيرة واشنطن في القاهرة أمريكا تعارض تعديل معاهدة سلام مصر وإسرائيل
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قالت آن باترسون السفيرة الأمريكية بالقاهرة إن الولايات المتحدة لا ترحب بتعديل اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل.
وأوضحت باترسون لوكالة الاناضول أن الولايات المتحدة تعارض تعديل اتفاقية السلام، لأن الاتفاقية الأنجح في المنطقة منذ 30 عاما، وهذه الاتفاقية نجحت بالفعل في فرض السلام بين بلدين خاضا 5 حروب ضد بعضهما بعضاً، فاتفاقية السلام من وجهة نظرنا هي أنجح اتفاقية للسلام في المنطقة .
جاء ذلك خلال حفل عشاء خاص أقيم مساء الأثنين بمنزلها على شرف عضوتين سابقتين من الكونجرس الأمريكية يقومان حاليا بزيارة لمصر.
وسبق أن طرح مستشارون للرئاسة المصرية ضرورة تعديل معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة عام 1979 بما يمكن مصر من نشر قوات عسكرية أكبر وأسلحة ثقيلة في شبه جزيرة سيناء لاعادة الامن اليها، غير أن المتحدث باسم الرئاسة المصرية، ياسر على، صرح قبل أسبوعين أن تعديل المعاهدة غير مطروح حاليا وأن رأي الهيئة الاستشارية لا يعبر بالضرورة عن رأي الرئاسة.
وحول لقاءاتها مؤخرا مع كل من أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى المصري غرفة البرلمان الثانية ، وحسام الغرياني، رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان في مصر، والذي يشغل كذلك منصب رئيس اللجنة التأسيسية الواضعة للدستور الجديد، قالت باترسون جاءت زيارتي لرئيس مجلس الشورى لتوجيه الدعوة اليه لزيارة الولايات المتحدة، كما تضمنت الزيارة التعرف على وضع مجلس الشورى في الدستور الجديد .
وأضافت وقد أكد رئيس مجلس الشورى أن الدستور الجديد تضمن صلاحيات أوسع لمجلس الشورى خاصة على الجانب التشريعي وهو ما يجعله مضاهى لمجلس الشيوخ الأمريكي .
أما عن لقائها ورئيس المجلس القومي لحقوق الانسان، فأوضحت باترسون أنها جاءت بهدف تقديم التهنئة له على المنصب الجديد والوقوف على وضع حقوق الانسان في مصر وكذلك طبيعة عمل المجتمع المدني وقانون تنظيم عمل الجمعيات الأهلية .وشددت في تصريحها على أن هذا ليس تدخلا في الشأن المصري ولكن من طبيعة عمل السفراء .
AZP02























