كفى يا عراقيون إعادة إحتلال

كفى يا عراقيون إعادة إحتلال

هناك ظواهر عديدة في التاريخ الجديد للعراق اثبت ان اعداءكم اعدوا العدة لتدميركم وحسب مخطط تقسيم العراق لمشروع بايدن اللئيم الصهيوني لتقسيم الشرق الأوسط ومنها العراق وسوريا والى الإقليم، الكردي، السني، الشيعي لغرض اضعاف أبناء الشعب العراقي في تقسيمه لكي يتمكن لكل من هب الى ضرب الى منهم. يذكرني حديث احد شيوخ العشائر في القرن الماضي كان لديه 14 شابا من أولاده الشباب اعطاهم لكل واحد فهم عصا لغرض كسرها قام كل منهم بكسر العصي في لحظات وبعدها قام وأعطى لكل منهما 14  عصا وطلب منهم كل فرد كسر هذه العصا (14)  فلم يتمكن أي منهم كسر الـ 14  عصا وهنا اعلمهم عندما يتحدون كلهم لا يستطيع احد عليهم لذا طلب منهم ان يكونون متحدين لكي يكونون قوة واحدة لا يتمكن احد عليهم ان يغلبهم هذه كانت وصية الشيخ لاولاده الـ 14 شابا في الاتحاد قوة لذا على جميع المواطنين العراقيين جميعا لكل الأديان والطوائف والقوميات في العراق ان يتحدوا فيما بينهم لخدمة العراق الكبير الشامخ وشعبه الطيب لكي لا يتمكن العدو من الغلبة عليهم.. يا عراقيون يا اصلاء اصحوا افيقوا وكونوا قوة واحدة قوية متحابة مسالمة فيما بينكم لضرب اعدائكم وقفوا ضد أي من المخططات الخبيثة المرسومة لتدميركم اصحوا وافيقوا يا اخواني العراقيين لان المخططات الصهونية تتربص في العلن والسر والظلام عن طريق عملائهم في ارض الواقع لكسر العراق الشامخ والدليل هو ما جرى في العراق الامس واليوم والتاريخ شاهد على ذلك. نعم لقد أقدمت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي مقترحا للتصويت على مشروع قانون تقسيم العراق الى أقاليم للسنة والشيعة والكرد كبلدان منفصلة عن بغداد والعاصمة وهو مشروع خبيث تقسيم العراق حسب ما خططه مشروع بايدن على أسس طائفية عنصرية قومية دينية حيث يأتي هذا المشروع استكمالا لمشروع قد صوت عليه مجلس الشيوخ الأمريكي الذي نص على تقسيم البلاد الى ثلاث دويلات سنية في أجزاء من وسط وغرب وشمال العراق وشيعية في أجزاء واسعة من وسط وجنوب العراق والكردية من اقصى شمال العراق هذه حقيقة لواقع على الأرض العراقية والذي كشفته مجلة التايمز الامريكية في تقرير موسع من ثمانية صفحات والذي تم نشره في 30/4/2015  في المجلة المذكورة عن تفاصيل خطة تقسيم الوطن الحبيب العراق الشامخ الى ثلاث دول واحدة منها في الشمال (دولة كردستان) والثانية لدولة السنة لمحاذاة سوريا والثالثة دولة شيعية ومكانها الجنوب من العراق وتضم مساحات واسعة منه علما ان مجلة التايمز الامريكية تعبر في اغلب الأحيان عن وجهة نظر الإدارة الامريكية في تقريرها عن ضم المناطق الكردية في سوريا الى الدولة الكردية إضافة الى ضم بعض المناطق السنية في شرق سوريا للدولة السنية العراقية والمجلة أعلاه نشرت خرائط مفصلة توضح مناطق توزيع الكرد والسنة والشيعة وعدت بغداد من ضمن الدولة السنية اما كركوك النفطية فكانت حصة الدولة الكردية لكنها على خط التماس مع الدولة السنية اما الدولة الشيعية الجديدة المقترحة في قانون بايدن اللئيم فهي تتجه الى الجنوب حيث تصل الى الكويت لتستقطع مناطق حيوية منها الى ان تصل من شمال شرق السعودية.. هذه نوايا هذا التقسيم الطائفي (السايكس بيكو الجديد) للعراق الشامخ مع توظيف نظرية التقسيم الطائفي والديني والعرقي وهو في دور التمهيد ويتم التمهيد له بفصوله وأهدافه الخبيثة المستقبلية بشكل متسارع وان العمل فيه يسير الان بشكل واسع وقد تم فعلا خلق بيئة ديمقراطية وبؤر جغرافية على ارض الواقع لاقامة هذا المشروع الخبيث على ارض العراق أولا وكل ذلك لتحقيق الهدف الصهيوني من وراء نشر هذه الفوضى المصاحبة الى الربيع العربي او الخريفي بالوطن العربي هو تأمين كياني الصهويني المدعوة (إسرائيل اللقيطة) في المنطقة وتوسيع نفوذه الى اقرب نقطة يقدر من خلالها ان يكون هو السيد المطاع لمجموعة 41 كيانا عراقيا ومذهبيا ودينيا بالتعاون مع بعض المستعربين والمتأسلمين لتأسيس هذا المشروع اللعين في المنطقة وفي العراق خاصة والى تمزيق العراق وسوريا وتفتيتها في المنطقة أي تمزيق هذه المنطقة خدمة للمشاريع الاستعمارية الصهيونية الماسونية جيلا بعد جيل.. ولا ننسى ما قاله عراب الصهيونية (برنارد لويس) في احد كتبه المنشورة قبل ثلاثين سنة شارحا طبيعة ومسارات الغزو الصهيوني المستقبلي للمنطقة حيث يقول فيها الحل السليم للتعامل مع العرب في العراق وسوريا ووو.. هو إعادة احتلالهم واستعمارهم وتدمير ثقافاتهم الدينية وطبقاتهم الاجتماعية كان عليها ان تستفيد من التجارب الاستعمارية الانكليزية والفرنسية للمنطقة لاستعمارها لتجنب الاخطار والمواقف السلبية التي اقترفها الإنكليز والفرنسيين ومن الضروري إعادة تقسيم الوطن العربي والإسلامي الى وحدات عشائرية وطائفية ولا داعي لمراعاة خواطرهم والتأثر بانفعالاتهم وردود الفعل عندهم ويضمن ان عملاءه وانجزوا كل شيء لكي لا يبقى لديهم الا التنفيذ وتضييق الخناق على شعوبها واستثمار التناقضات العرقية والتعصبات القبلية والطائفية في هذه البلدان. فهل من صحوة يا عراقيين استفيقوا من السبات من النوم العميق انتم في خطر محدق بكم رصوا الصفوف وتوحدوا ووحدوا أنفسكم بعضكم مع بعض لانكم عراقيين اصلاء.. الانتباه والا مصير العراق في خبر كان ويكون مصير شعبه مآساة لا ينفع الندم والبكاء والعويل والصراخ اعيدوا أنفسكم واتركوا كل الأحقاد بالتسامح والمحبة والسلام بينكم وتعدوا مبدأ عفا الله عما سلف هو الان سلاحكم الوحيد الان وبيدكم الصفح والتسامح والسلام والرضا والأمان لبلدكم وشعبكم وفقكم الله لخدمة العراق الشامخ وشعبه الطيب الذي يريد السلام والامن والأمان ازرعوا الخير بدل الشر والمحبة بدلا من الكراهية عدوة للإنسانية.. انسوا الأحقاد والكراهية وافتحوا صفحة السلام والمحبة والتسامح هو السلاح الوحيد ضد عدوكم واطردوا الصراعات الطائفية والقومية كلكم عراقيون موجودون من شمال العراق الحبيب الى جنوبه وانشروا السلام والتعايش السلمي مع جميع العراقيين بدون استثناء وكلكم سواسية كأسنان المشط التعايش السلمي والحوار الاخوي المبدئي هي من روح مبادئ القيم الإنسانية نعم لحقوق الانسان في العراق.. كلا للفتنة وكلا للطائفية اللعينة والله اكبر اخوتي العراقيين جميعا يحفظكم الله من كل شر امين.

صائب آل بشي – بغداد