مصر خلاف بين الأزهر والسلفيين حول مشروع الحج بالتقسيط

مصر خلاف بين الأزهر والسلفيين حول مشروع الحج بالتقسيط
القاهرة ــ الزمان
بدأت مصر منذ ايام قليلة عمليات نقل الحجاج بوسائل النقل الثلاث الجوية والبرية والبحرية وتشهد عمليات نقل الحجاج والمعتمرين كل عام متاعب جمة للحجاج وخاصة بالنسبة للشركات السياحية وعلي الرغم من قرب المسافه بين مصر والسعودية فان اسعار الحج والعمره اعلي من مثيلاتها في الكثير من دول العالم والتي تبعد مسافة اكبر عن السعودية ولا تقتصر متاعب الحجاج والمعتمرين على ارتفاع السعر بل ان كثير منهم ما يتعرضون لعمليات نصب من تلك الشركات والتي تعمل على تسكينهم في اماكن رديئة وبعيدة عن الحرمين مما يؤدي الى وفاه البعض منهم او اصابتهم بامراض مزمنه وخاصة بالنسبة لكبار السن ومع استمرار شكوي الحجاج والمعتمرين كل عام قررت الحكومة المصرية بدء من العام القادم انشاء هيئة مستقلة للحج والعمرة وتحديد مصير قطاع السياحة الدينية خلال الفترة القادمة ونظرا للاضرار التي يمكن ان تترتب على انشاء تلك الهيئة بالنسبة للارباح التي تجنيها شركات السياحة فلقد دعا حسام العكاوي رئيس الائتلاف العام للسياحيين لعقد اجتماع طارئ بمقر غرفة الشركات السياحية لمناقشة تبعات هذا القرار الذي رفضته الشركات.
في السياق ذاته ايد السلفيون مبادرة البنوك وبعض شركات السياحة لاداء الافراد بالحج عن طريق الاقتراض والسداد على اشهر محددة طالما توافرت وسائل السداد وكانت مضمونة حتي لو كانت جزءا من الراتب الشهري.
وقال هشام كمال عضو الجبهة السلفية ان مسالة التيسيرات خاضعة لاشياء كثيرة وتختلف حسب الازمنة وهناك شركات تعمل منذ زمن في تيسير العمرة بالقسط مشيرا الى ان المسالة ليست في دفع المال من جيبه ولكن في امتلاك الدابة والقدرة البدنية على الحج. واضاف كمال ان تقسيط المال او غيره لا مانع في ذلك طالما هناك قدرة قسطية على السداد ولكن أي البنوك ستقدم هذه الاموال وكيفية سدادها والحج صحيح لو وقع بالتقسيط وجائز ايضا قبل الوقوع ان يفكر المسلم في الذهاب لاداء الفريضة بالتقسيط طالما انه لا يملك 50 او 60 الف جنية التي لا يقدر عليها شرائح كثيرة من المجتمع التي تعاني الجري وراء سر المتطلبات الاساسية يوميا وفي ذات الوقت تعجز نظرا للفارق بين الاسعار والدخول وبالتالي فان العاطفة الايمانية تسيطر على نسبة كبيرة من تحركات الشخص وهو ما يدفعه الى الحج بالتقسيط.
AZP02