الوحدة
حين يحكى عن ما يوحد الناس ككل والعرب والعراقيين كخصوصية فلابد من الاشارة الى عدة مقومات وجوامع منها الجوامع-فكرة الدين الحنيف- لان الله تعالى اكد وحدة الناس وركز على جامعهم الاول الا وهو قاعدة الانسانية التي كثيرا ماخاطب الله بها الناس فقال ((اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق )) ولم يقل خلق المسلم فقط او خلق الشيعي او السني لان الانسان اولى فالانسان قبل ان يتدين بدين او يتفرق بفرقة كان ولا زال انسانا . وايضا مبدأ الانسانية مبدأ كاف في ايجاد الحلول كافة للمشاكل كافة. وكعرب وعراقيين بالخصوص فوحدة النسب ربما تكفي لان العراقيين بعروبتهم يتفقون بالنسب وهم ابناء جزيرة العرب، فنعلم ان الحضارة واحدة والبلد واحد فماء الرافدين وحدهم وكم يتغنون به وسهول العراق وهضابه شواهد وحدة اهله ونعلم لم تكن بابل وآشور اطائفة دون الاخرى بدون اي قيد او شرط ومعانقة الحضرة القادرة للروضة الكاظمية اكبر دليل سلامة قلوب العراقيين بلا مذهبية او دين
المآسي واحدة عندهم اصابتهم سوية وحتى الحروب لكن فكل منهما رمى بدلائه في بئر الطائفية ليسقي الناس ماء الفرقة لكن وللاسف كثيرا من الشعب اغترف من ماء غرفا ولم يكتف بغرفة او يتركه..
ويبقى كل الناس عناوين ونحن تحت الهامش
مشتاق الجليحاوي الربيعي – بغداد
























