داعش السياسة يستفيق
ما ان اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انطلاق تظاهرات للقضاء على الفساد والمفسدين ضمن حزمة إصلاحات طالب بها في ساحة التحرير وتوعد بدخول المنطقة الخضراء لاستعادة حقوق الشعب من الفاسدين والظالمين حتى بدأت عناصر تنظيم داعش الارهابي بعمليات انتحارية مزدوجة في منطقة الشعلة داخل احد المساجد راح ضحيتها العشرات واختراق خطوط الصد في منطقة ابي غريب وسيطرتها على سايلو ابو غريب بعد قتل حراسها واخرها تفجير انتحاري في سوق مريدي شرقي بغداد راح ضحيتها 90 شخصاً بين قتيل وجريح.
ما جرى لم يكن اعتباطاً لكن عندما تكون داعش السياسة في خطر ويهدد مصالحها ووجودها فإنها تسعى وبكل ما أوتيت من قوة لضرب تلك التهديدات والتظاهرات لذلك يتطلب وقفة جادة من رئيس الوزراء ان كان يريد القضاء على التحزبات المنتفعات والتكتلات المفسدات والمجيء باناس لهم باع طويل بالعلم والمعرفة قبل ان تتكرر نكسة الموصل في بغداد .
((بغداد ساء بك الهوى ام طابا سيظل وجهك رائعا جذابا)) ستبقى بغداد عصية على داعش وعلى كل من يريد النيل من دار السلام فما زال رجالها من جيشها وحشدها وابناء عشائرها يذرفون الدماء في ساحات القتال كل يوم .
الشعب العراقي بحاجة الى سياسيين ينتشلونه من هذه الظروف المحدقة ومن العصابات المجرمة لا سياسيين يفكرون بامتيازاتهم ومناصبهم ومنافع احزابهم ضاربين عرض الحائط مطالب الشعب بالعيش الكريم والخدمات البسيطة لذلك داعش الارهابي وداعش السياسي وجهان لعملة واحدة ومتى يرى الخطر يحدق به يستفيق من جديد .
برزان حامد السرحان – بغداد
























