
إخوان سوريا رفضنا 10 عروض إيرانية للتفاوض
إعدامات فورية في العسالي وبرزة بدمشق
مرسي لن نهدأ حتى ينال شعب سوريا حريته
أنقرة ــ القاهرة ــ الزمان
قال الرئيس المصري محمد مرسي امس ان مصر لن تهدأ الى أن تزول القيادة السورية التي قال انها تقتل شعبها. فيما بلغ عدد القتلى امس 107 في مختلف المدن السورية وكان بعضهم ضحية اعدامات فورية اجراها الجيش النظامي في حي العسالي بدمشق وحي برزة وبلدة دير سلمان بريف دمشق. واستمرت المعارك في حلب قرب مطار النيرب. وقال الرئيس المصري في كلمة ألقاها في أنقرة أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم لن نهدأ ولن نستقر حتى تتحقق ارادة الشعب السوري في أن ينال حريته وأن تزول هذه القيادة . وأضاف مرسي في الكلمة التي نقلها التلفزيون المصري على الهواء مباشرة من العاصمة التركية نحن معه الشعب السوري ..بجانبه..نؤيده ونؤازره ونقف ضد الظالم الذي يقتله وسوف ينال باذن الله حريته قريبا وما ذلك على الله ببعيد . وكشف علي صدر الدين البيانوني، نائب المراقب العام للإخوان المسلمين بسوريا، أن الجماعة رفضت 10 عروض إيرانية بالتفاوض معها حول الأزمة السورية. وقال البيانوني على هامش مشاركته في المؤتمر التأسيسي لتجمع إسلاميي سوريا التجمع السوري للإصلاح بالقاهرة، إن العرض الذي تكرر 10 مرات، أحدها عن طريقه شخصيا، وكان الرد في كل مرة بالرفض، طالما لم تتوقف إيران عن دعم نظام بشار الأسد على حساب الثورة. من جانبه اكد مصدر عسكري سوري مقتل اربعة عسكريين في التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة، الذي وقع امس في مدينة، وجرح اكثر من 30 اخرين. وقال المصدر العسكري لمراسل الزمان بدمشق في اتصال هاتفي ان انفجار السيارة المفخخة استهدف مبنى الامن السياسي وشعبة الامن الجنائي، وشعبة الحزب التابعة لحزب البعث الحاكم في سوريا ، مؤكدا ان الانفجار اسفر عن مقتل اربعة عسكريين من الامن السياسي كحصيلة اولية، واكثر من 30 جريح، اضافة الى وقوع اضرار مادية كبيرة في الابنية. وتقول المعارضة ان النظام يعد لعملية عسكرية كبيرة في القامشلي ويبرر لها بتفجيرات مفتعلة. ويشار الى ان هذا اول انفجار يحدث في مدينة القامشلي ذات الغالبية الاشورية والكردية. كما لقي شخص مصرعه من جراء انفجار عبوة ناسفة في دوار البيطرية بدمشق. وقال مصدر امني لـ الزمان ان العبوة الناسفة كانت موضوعة في سيارة كانت مركونة امام مرآب للسيارات العامة التابعة لوزارة الزراعة، مما ادى الى مقتل شخص، ووقوع اضرار مادية في مكان الانفجار . ويشار الى ان الانفجار الذي وقع كان قريباً من احد المقرات الامنية.
وفي سياق آخر بحث مختار لماني مدير مكتب الموفد الاممي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي بدمشق، وزير المصالحة الوطنية في الحكومة السورية علي حيدر وبحث معه افاق التوصل الى حل للازمة السورية.
وقال لماني في تصريحات للصحفيين شاركت فيه الزمان انه التقى خلال زيارته الى حمص مع قادة المجموعات المسلحة في بابا عمر والرستن بمحافظة حمص، مشيرا الى انه بحث مع الوزير السوري جوانب كثيرة من الازمة السورية، بهدف التوصل الى حلها سلميا.
AZP01























