القاهرة العملية العسكرية بسيناء تحتاج لوقت
مشروع مصري للاستعانة بالبدو في حفظ الأمن
القاهرة ــ الزمان
قال سامي سليمان رئيس جمعية مستثمري نويبع وطابا بجنوب سيناء أن رئيس الوزراء المصري هشام قنديل وعد مستثمري سيناء بدراسة الاقتراح الذي قدموه لقيادات الجيش بتدريب بدو سيناء علي أعمال الحراسة وطرق توفير الأمن لضمان وسرعة إعادة وضبط الأمن في سيناء، وبالتالي تنشيط السياحة مرة أخرى . وأضاف امس أن الاقتراح يقضى بإنشاء شركة امن خاصة بمساهمات أصحاب الفنادق والمشروعات السياحية بسيناء ليعمل فيها عدد يتراوح ما بين ألف إلي ثلاثة الأف سيناوي يقوم الجيش المصري بتدريبهم علي أعمال الحراسة وطرق وأساليب ضبط الأمن لإعادته لسيناء وتنشيط السياحة . وكان قنديل قد زار طابا أمس الاول السبت وافتتح عددا من المشروعات السياحية والأثرية هناك. وقال سليمان أن الاقتراح يحقق عدة أهداف أهمها انتهاء البطالة بين البدو وعودة رحلات السفاري وضمان سرعة عودة الأمن لان الطبيعة هناك تقول أن البدوي لا يتعدى علي بدوي وإلا يتم توقيع عقوبات قبلية شديدة عليه . وشدد علي أن الأمن يبدأ بتوفير فرص عمل ولقمة العيش للسكان المحليين قبل توفير الجنود والسلاح لملاحقة المجرمين . وطالب رئيس جمعية مستثمري نويبع وطابا بجنوب سيناء بتغيير مفاهيم التعامل مع سيناء قائلا يجب تغيير مفاهيم التعامل مع سيناء والكف عن تجاهل تنمية المنطقة ويجب تغيير منظومة اتخاذ القرارات الخاصة بها وذلك بالاستماع للمقيمين فيها وأهالي سيناء وانتهاء اتخاذ القرارات من المكاتب المكيفة على حد قوله.
من جانبه قال ياسر علي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن العملية العسكرية التي تجرى حالياً في سيناء لملاحقة مسلحين ليست سهلة نظراً للوضع القبلي، مؤكدا أن تطهير سيناء يحتاج إلى وقت . وأضاف في امس أن الأجهزة الأمنية أيضا لديها تعليمات واضحة بالتحقق الكامل قبل إلقاء القبض على أي شخص ، مشدداً على أن ما كان يحدث في الماضي من اعتقالات عشوائية لا يمكن قبوله الآن، ونحرص على عدم حدوث أي تجاوزات مع المواطن السيناوي . وأكد مجدداً أن تطهير كل البؤر الإجرامية في سيناء يحتاج إلى وقت ، معتبراً أن التأمين الكامل لن يتحقق إلا بتنمية سيناء تنمية حقيقية وشاملة . وأشار المتحدث الرئاسي إلى أن الأرقام الواردة في بيانات وزارة الدفاع حول عدد من ألقي القبض عليهم، وحجم الأسلحة المصادرة حقيقية ودقيقة . وكانت رموز قبلية ومصادر سيناوية قد أبدت تشككها في الأرقام التي توردها بيانات وزارة الدفاع المصرية حول عدد الموقوفين والقتلى في العمليات العسكرية التي أعقبت مقتل 16 جندي مصري بمدينة رفح الحدودية بمحافظة شمال سيناء على يد مسلحين مجهولين، في آب الماضي.
AZP02























