الأزهر والكنائس المصرية يبحثان استصدار قرار دولي يجرِّم الإساءة للأديان

الأزهر والكنائس المصرية يبحثان استصدار قرار دولي يجرِّم الإساءة للأديان
القاهرة ــ الزمان بحث شيخ الأزهر، أحمد الطيب، مع الأنبا باخوميوس قائمقام بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ووفد يمثل رؤساء وممثلي الكنائس المصرية، امس الاثنين، تنسيق المواقف لاستصدار قرار دولي يُجرم الإساءة للمعتقدات الدينية وللأديان السماوية وللرموز الدينية. وناقش الطيب مع وفد الكنائس موقف الأزهر والكنائس المصرية، من مجمل الأوضاع الراهنة على الساحة المصرية، خاصة القضايا التي تناقشها الجمعية التأسيسية المناط بها مشروع دستور جديد لمصر، وصياغة المادة الثانية من المشروع والتي تتحدث عن أن الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع في البلاد. كما بحث المجتمعون المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وقال مصدر مطلع بمشيخة الأزهر لـ يونايتد برس انترناشونال ، إن الاجتماع ليس موجهاً ضد أي تيار سياسي أو فكري، مشدِّداً على أن الأزهر يعبِّر عن جوهر الإسلام المعتدل. وكانت تقارير صحافية اتهمت الأزهر بالسعي إلى بناء جبهة سياسية لمواجهة التيار السلفي . من جانبها تعتزم دار الإفتاء المصرية، إصدار دليل إرشادي باللغة الإنجليزية للتعريف بالدين الإسلامي وبالرسول محمد وللتعريف بقضايا العالم الإسلامي. وأعلن الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الديار المصرية، في بيان أصدره امس، أن دار الإفتاء انتهت من إعداد دليل إرشادي عالمي باللغة الإنجليزية، يوجه في الأساس للصحافيين والمراسلين الأجانب المهتمين بتغطية الأخبار الخاصة بالعالم الإسلامي وقضاياه. وأوضح نجم أن الدليل يهدف إلى تصحيح الصور النمطية المشوهة والقضاء على التعميمات غير المنصفة عن الإسلام والمسلمين التي تصوغها الدوائر الغربية السياسية والثقافية والإعلامية ، مشيراً الى أن الدليل يمثِّل خطوة لإدارة حوار هادئ ومتواصل مع الإعلام الغربي على اختلاف مشاربه، لافتاً إلى أنه بدأ بالفعل التنسيق مع كبرى وكالات الأنباء العالمية لإصدار هذا الدليل نهاية العام الجاري. وأضاف أن القضايا المتعلقة بالإسلام والمسلمين والتي تبثها وسائل الإعلام الغربية، تلقى اهتماماً واسعاً في أروقة صناعة القرار السياسي والخارجي، وفي قاعات المجالس النيابية في أوربا وأمريكا.
AZP02