الصدر الرحب – اضواء – حميد الربيعي
قبل ان أطرح أمنياتي للعام الجديد وهي متعددة، لكني أود اولاً أن أرصد أحدى الظواهر الادبية، خلال العام الفائت 2015 والاعوام السابقة، هذه الظاهرة تجزرت وصارت أحدى المحطات المهمة في الحراك الثقافي المتواصل على عموم الساحة الادبية والابداعية العراقية.أنا أسمع مثل غيري ان نادي السرد، بالاتحاد العام للادباء والكتاب، كان منقباً متواصلاً ومتفاعلاً بشكل حثيث الى السرد العراقي، والعربي أيضاً، أذ ان نوعية الجلسات التي عقدهاـ غالباً ما تكون أسبوعية بواقع جلسة أو جلستين، كانت مشغلاً سردياً يتفاعل بشكل مثمر مع الانتاج الابداعي لهذا الجنس الادبي، حتى ان الندوات، بشكل عام، تحولت الى ورش عمل للاعمال السردية، وخاصة الروائية، حيث كان الرصد لكل ما يطرح من أنتاج جديد او ظواهر نقدية وتفصلية تخص الرواية، وقد اشتغل في هذا المجال معظم باحثي وناقدي السرد، سواء من بغداد أو بقية المحافظات،
كان نادي السرد صدراً رحباً لمعظم الادباء، ولقد أختذ بيد بعض الشباب الجدد، الذين دخلوا هذا المضمار، من ناحية المتابعة أو التقيم أو طرح دراسات تطبيقية مثمرة.ونحن ندخل العام الجديد أتمنى فعلياً أن يهدأ العراق ويستقر أجتماعياً وسياسياً وان تعي مؤسسة الدولة أن هذا التخبط لن يبني وطناً مصاناً ومواطناً معززاً ومكرماً.
شخصياً على وشك أصدار روايتي الخامسة وأتمنى ليس أن تأخذ، الصدى الطيب في الوسط الثقافي فقط، أنما تكون علامة مميزة في السرد العراقي والعربي.
ولكم، دون غيركم، من الصحف أصرح أن الرواية ستكون بمسمى (أحمر حانة) وستصدر من أحدى دور النشر الاماراتية.























