طموحات كثيرة – اضواء – كاظم عبد الله العبودي
ما يمكن ملاحظته خلال المسيرة الثقافية في العراق هذا العام يلخص حسب وجهة نظري كأحد المنتمين الى الوسط الثقافي بما يأتي:-
- تصاعد ولو ليس في المستوى المرجو في النشاط الثقافي بشكل تستطيع الأدعاء بأنه أعلى مما كان يجري في الاعوام المنصرمة.
- تم- وللأسف -إقـــــــامة مهرجانات وأنشطة سنوية بأعذار ومبررات واهـــــــــــية أو مؤثــــرة لم يكن يفرض تجــــــــاوزها:- مهرجان الجواهري، مهرجــــــــــــان المربــــــــــــد على سبــــــــــــيل المــــــــثال.
- ندرة أو شح الدعم من الجهات المسؤولة- حكومية أو شعبية.. (وزارة الثقافة، مجلس النواب.. الخ) تحت ذريعة التقشف.
- أنشطة الأتحاد العام للأدباء والكتاب وبعض منظمات المجتمع المدني الثقافية كانت بمستوى جيد، وكذلك النشاط المتميز والواضح أسبوعاً في المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي.
- الصعود والكثافة في الأصدارات الأبداعية سواءً المطبوع أو المرئي منها على صفحات الشبكة العنكبوتية.
لا أود الأطالة لأختم بالقول إن الأماني والآمال والطموحات كثيرة جداً بعام قادم جديد مليء بالأنشطة الثقافية والأجتماعية يتوجها أمل كبير بالأنتصار على الأرهاب والأرهابيين وتحرير الأجزاء المغتصبة من وطننا العزيز وعودة كل نازح الى أرضه بأسرع ما يمكن بجهود وتضحيات قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي وعشائرنا المجاهدة.























