مدرسة – نص شعري – حسن البصام
كلما خرجنا من آخرِ درسٍ
ركضنا نحو شجرة ٍعالية ٍمثمرة
كانت تنحني لحصانا ؛ نحن الصغار
وحين رأيت قامتي تعلو
بحثت عن لعبةٍ للكبار
شجرة سامقة وأحلى ثمار
كلما ضاق صدري إلتجاتُ اليها
يلتفّ عليها ذراعيّ
وكل سنيني أراها ؛
وهي تلوذعلى صدرها ؛
قصار
ومن ضلعي الأعوج
إستقامت نخلة
نسيت ذراعي على خصرها
مذ دنت نحوي حين رميتها ؛
والى الآن..
كلما ضاق صدري إحتضنتها
سعفاتها ظل عمري وجذعها سلّم وجدار
وثمارها لاتشبه إلا حلم الأنبياء
نقبل اقدامها ؛ ليس خوفاً
لكنه الله الذي رايناه بأم أعيننا …
في أمنا..
وحبيباتنا .. والنساء جميعا ..
كباراً وصغار.























