شفق مصالحة قبلة – نص شعري – كه زال ابراهيم خدر
ترجمة “طارق بابان
1
من شفق ألفجر
أتأمل لون ألخريف
علّه يمنحني وحدتي
لونه
كتساقط أوراق فصلي
منه أتطلع الى رذاذ عينيك
الى الديجور المرتسم في محياك
ترى هل كما الورد أشم إسمك ؟
2
ألليلة قلبي كألطير
صار ملاك روحك أنت
يرنو ليوم رفرفة جناحيه ليطير
بين قفصه وعشقي
فراشة قلبي بسرية
تأتي أليك
3
إن أتيت يوما تبغي
بالقبل تصالحني
لا بديل لقبل ألشفتين
تروي ظمأ قلبي
تلك أنا على هامش تلك ألقبلة
صرت شجرةً يابسةً
4
من مداخل وشيمي قلبي
أهبك قبلا ملتهبة
قبل للسلام
بيضاء كالثلج ناصعة
5
كنت فجر صباح لي
جمال عينيك
صبح قصيدة ألهمتني
مصفرة تتساقط
لم تمهلني أبلغ ، مقامك
6
في ليالي الهموم والعيون محاصرة بالظلام
أترقب بصيص الشمس
أتامل يأتي لي بعطرك
على ذاك البصيص شباك قلبي يفتح
7
أعشق حضنك
كأنه موعد يرقد في رأسي
يجلب لي النسيم
من لم يجرب حفيف الهواء
ونسيمه
لا يدري عيون العشق
من أين تصبّ
8
كم أرغب أن أشرع شبابيك قلبي
أتصالح مع ألعشق
عشرات المعوقات تمنع
يريدون محو شغاف ألقلب
9
ألليل جحيم
يشبه الموت
حين يلتقيان
أفكر في عيونك أنت
10
ألبحر لا يملّ أبدا
للحظة لا يهدأ
ألذي لم يرى أمواجه
لا يدري فجر ألعشق أين يكون
11
حين يحترق العاشق كشمعه
لا صوت كصوته يخيف
حين يتكسر كزجاجة
لا صوت كنحيبه مثكل
12
ضوء ألشمس
دفئ الغيم
ولا زخات ألمطر أرغب
إن لم تكن معطرة بحرائق عشقك أنت
13
حرائق العشق سفر مفاجئ
يهدي النور للظلام
من سُرق عشقه
يدري كم ملون فحواه.























