الثقافة تفتتح أضخم معرض تشكيلي – فنون – فائز جواد

أنامل التشكيليات العراقيات تبدع برؤى بصرية

الثقافة تفتتح أضخم معرض تشكيلي  – فنون – فائز جواد

أفتتح وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي، صباح الاربعاء السادس عشر من كانون اول الجاري اضخم معارض نظمته دائرة الفنون التشكيلية في قاعات وزارة الثقافة بمشاركة اكثر من 75  فنانة من بغداد والمحافظات رسمن لوحات تجسد موزائيك العراق بلوحات مختلفة تنتمي لمختلف المدارس التشكيلية العالمية ،

 لوحات جسدت في مضامينها واقع المراة العراقية وتطلعاتها للمستقبل وجسدن التراث والعشق العراقي للسلام والمحبة ، الوان وخزفيات ومنحوتات اكدت على ابداع المراة العراقية واستمرارها بالعطاء الفني وهي تجسد لوحات رائعة ومشرقة .المعرض الذي هو الاول من نوعه والذي نظمته واشرفت عليه دائرة الفنون التشكيلية اطلقت عليه عنوان ( انامل تشكيليات عراقيات )  افتتحه وزير الثقافة فرياد راوندوزي برفقة مدير عام دائرة الفنون التشكيلية شفيق المهدي وبحضور وكيل الوزارة  طاهر الحمود وعدد من مدراء ورؤساء  دوائر واقسام وزارة الثقافة الى جانب حشد كبير من الجمهور المتذوق للفن التشكيلي والفنانين والاعلاميين .

 واكد وزير الثقافة فرياد راوندزي على ان (المعرض يجسد ويمثل ابداع المراة العراقية التي عبرت بلوحات رائعة التراث والفولكلور الحضاري مايؤكد ومن خلال الحشد الكبير للفنانات المشاركات على اصرار المراة العراقية في مجال الثقافة والفنون على استمراهن بالعطاء وتحديهن لكافة الظروف لتتـــــواصل مع الحياة من خلال معارض وفعاليات فنية واخرى ادبية وثقافية ).

مدير عام دائرة الفنون التشكيلية شفيق المهدي قال لـ( الزمان ) ان ( معرضنا هذا هو شبه ختامي لعام 2015 الذي شهد نحو اكثر من 60 معرضاً اقامته الدائرة ونعد العدة الان لمعرض ديالى ,تعهدنا على اقامته كل عام وسيكون نهاية الشهر الجاري وهو المسك مع التشكيليات السيدات العراقيات الرائعات باسمائهن الكبيرة بدءاً من عشتار وفاطمة وزينب الى مدرسات معهد التراث ومعهد وكلية الفنون الجميلة . واليوم قدمت اناملهن باقة رائعة من التشكيل العراقي الراقي ولاتجاهات مختلفة ونلاحظ في اللوحة ألم المراة العراقية ومن خلال التعبير في لوحاتهن ونلاحظ صبرها ايضا اذا نلاحظ ايضا انجازاً كبيراً مع تجارب تشكيلية بلوحات فعلا تكون عالمية ، 77 فنانة تشكيلية من الصعوبة جمعهن خصوصا لديهن اختلافات فكرية هائلة ولكننا استطعنا ان نوحد هذه الاختلافات ونعزز ثقتهم بانفسهن وانا واعد هذا اليوم هو يوم المراة العراقية التشكيلية ,سعادتي لاتوصف في المعرض متمنيا ان نتقدم خطوة اخرى باتجاه معارض مختلفة لفنانات المحافظات ثم المحافظات ثم المحافظات احاول قدر الامكان كمدير عام للدائرة ان افتح ولو كوة او رازون وشباك صغير للمبداعت في محافظاتنا لاحتضان مواهبهن وابداعاتهن ) .

معارض داخلية وخارجية

 الفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي التي حرصت على المشاركة في المعارض الداخلية والخارجية كانت قد شاركت باحدى لوحاتها التي لاقت ولفتت اعجاب الجمهور من النخبة لما تحمله من مضامين وتعبير كبيرين قالت لـ ( الزمان ) ان ( هذا المعرض هو الثاني من نوعه وانني اشارك به للمرة الثانية وشاركت بلوحة قياسها مئة في سبعين والتي تحمل عنوان دوامة الحب والالوان والتي تعبر عما دواخلي من محبة وسلام لكل امرأة عراقية ولكافة اطياف الشعب العراقي من جنوبه الى شماله . وهكذا تعودت بلوحاتي من خلال الالوان والتعبير والاسلوب والبصمة الخاصة بي والتي اعتز بها بلوحاتي التي اشارك بها في داخل العراق وخارجه بمعارض عالمية باسم العراق الكبير ونلت الجوائز والميدليات واخرها جائزة بينالي الكبيرة وهي جائزة وميدالية للعراق اولا واخيرا وللفن التشكيلي العراقي وافخر جدا ان اضع بصمة بلوحاتي والتي هي بصمة للمراة العراقية عموما لانها مميزة وتستحق كل التقدير وانني اذكرها واعلنها في كل المحافل الدولية بان المراة العراقية الوحيدة في العالم تستحق ان نهديها اعمالنا بسبب صبرها وتحملها ومنذ عقود ومازالت المضحية والمبدعة والمتالقة في كافة المجــــــــالات الى جانب ما تحمله من طيب وجمال الروح والشكل .

وسعادتي كبيرة اليوم ان اشارك بلوحة  اشارك بها لاول مرة بمعرض رائع لمبدعات عراقيات كبيرات ابدعن اليوم باناملهن ليرسمن موزائيك العراق الكبير والجميل واود ان اشكر كل من اثنى على مشاركتي واشكر من هنئني على حصدي للجوائز والميداليات العالمية باسم العراق بدا من السيد الوزير فرياد راوندوزي الى الفنان الكبير شفيق المهدي  الداعم للفن التشكيلي العراقي والاعلاميين والصحفيين والنقاد والجمهور واعد كلماتهم وسام شرف لي اكبر من اي جائزة وميدالية ولقب فني نلته ). الفنانة نهاد الاغا التي عرفناها متميزة ببوحاتها التي تنقل الفلكلور والتراث العراقي وتجسد دور المراة قالت لـ(الزمان ) ان ( مشاركاتنا اليوم بهذا المحفل الكبير ربما تكون متفردة في ظرف يعيشه العراق ولوحتي التي شاركت بها اليوم تعبر عن الموروث العراقي الشعبي البغدادي التي تعود الجمهور ان يتابع اعمالي ، وارى من الضروري ان نثقف الاجيال القادمة وشبابنا ونعرفهم بهويتنا العراقية والعادات والتقاليد العراقية وبالرغم من بساطتها وبساطة الحياة والفقر الموجود والحياة التي عاشها اباؤنا واجدادنا اليوم من واجبنا ان نعرف الابناء على عاداتنا التي كانت متوارثة انذاك وهي عادات وتقاليد لايمكن تهميشها ونسيانها وان كانت عاداتنا ببساطتها وفطرتها لكنها مهمة. للاسف اليوم نفتقد مثل هذه العادات وواجبي كتشكيلية اجسدها بلوحة لتكون رسالة مفادها ان الانسان بلا تاريخ او جذور لايساوي شيئاً فالعراق متميز بجذوره الطيبة ومازلنا متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا التي لابد ان تكون حاضرة بكل محافلنا العراقية والعالمية). وقال الناقد والأديب محمد السيد جاسم ( تتوزع الرؤى البصرية في هذا المعرض على عدّة مدارس جمالية مابين الانطباعية والواقعية والتعبيرية والتجريد, وثمة رؤى راكزة كانت قد تبلورت لمجموعة من الفنانات وأخرى لازالت تدور في الأطار التقليدي والتكرار والمنهجيات البسيطة في فن التشكيل).

وعلى هامش المعرض أقيم معرض شخصي للفنانة التشكيلية تبارك صالح ضم 17  لوحة تمثل الشناشيل البغدادية القديمة، وهو المعرض الشخصي الأول للفنانة.