محتجون من أهالي الطلبة يقتحمون وزارة التربية والتعليم وسط القاهرة

محتجون من أهالي الطلبة يقتحمون وزارة التربية والتعليم وسط القاهرة
القاهرة ــ الزمان
اقتحم عدد كبير من أهالي طلاب المدارس التجريبية في مصر، بعد ظهر امس، مبنى وزارة التربية والتعليم بوسط القاهرة إحتجاجاً على عدم قبول أبنائهم فيها، فيما تعطلت الدراسة بعدد كبير من المدارس بشكل كلي وجزئي بسبب إضراب بدأه المعلمون قبل أكثر من أسبوع. وقال أحد المحتجين إن المسؤولين في الوزارة أعطونا وعوداً كثيرة لقبول أبنائنا بالمدارس التجريبية وتخفيض سن القبول بالمدارس إلى أقل من السادسة، غير أنهم تنكروا لتلك الوعود على الرغم من بدء العام الدراسي يوم السبت الفائت. وأشار إلى أن آلاف من أولياء أمور الطلاب يعانون من تأخر إلحاق أبنائهم بالمدارس الابتدائية بسبب عدم توفر شرط بلوغ سن السادسة، وهو سن بدء الدراسة للمرحلة الابتدائية، موضحاً أن أعداداً كبيرة من الأطفال يتأخرون عن التعليم لمدة عام كامل بسبب عدم بلوغهم السادسة مع بداية العام الدراسي. والى ذلك، يواصل عشرات المعلمين اعتصاماً مفتوحاً بدأوه قبل أكثر من أسبوع للمطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية والمالية وفي مقدمتها رفع رواتبهم إلى ثلاثة آلاف جنيه حوالي 500 دولار ، مع مضاعفة الراتب الأساسي باعتبار ذلك الحد الأدنى للحياة الكريمة كما ينادون. وتسبب الإضراب، الذي لم يوقفه قيام عناصر الأمن بإزالة خيام المحتجين من أمام مبنى مجلس الوزراء المصري بوسط القاهرة، في تعطل كلي بعدد من المدارس وتعطل جزئي للعملية التعليمية بمدارس أخرى على مستوى البلاد. على صعيد آخر قطع العشرات من البدو طريق طابا رفح الدولي المحاذي والمجاور للحدود المصرية مع إسرائيل وقطاع غزة، ظهر امس الاثنين، احتجاجا على سوء حالة المرافق العامة بالقرى التي يقطنون بها بشبه جزيرة سيناء. وقال شهود إن المحتجين قطعوا الطريق الذي يربط بين مدينتي طابا ورفح المصريتين وعطلوا حركة السير عليه قبالة قرية القسيمة بسيناء على بعد 100 كيلومتر من رفح. وبحسب الشهود فإن المحتجين من أبناء قرى بدوية بوسط سيناء تجمعوا ظهر الاثنين، بجوار السلك الحدودي الفاصل بين مصر واسرائيل مطالبين السلطات المصرية بتحسين الخدمات في قراهم وتوصيل مرافق المياه بشكل خاص وتحسين المرافق العامة بشكل عام. وقال أحد المحتجين إنهم كانوا يطالبون منذ سنوات بتحسين الخدمات ويحصلون على وعود لم تنفذ حتى الآن، مشيرا إلى أنهم لجأوا الى اقرب منطقة يمكن منها ان يصل صوتهم للمسئولين وهي المنطقة الحدودية. من جانبه أوضح للأناضول مسؤول أمني رفض الكشف عن اسمه لحساسية وضعه الأمني أنه جاري التنسيق مع مشايخ القرى التي ينتمي إليها المحتجين لاحتوائهم واعادتهم الى قراهم نظرا لحساسية الموقع الذي يعتصمون به. على صعيد آخر قطع العشرات من البدو طريق طابا رفح الدولي المحاذي والمجاور للحدود المصرية مع إسرائيل وقطاع غزة، ظهر امس الاثنين، احتجاجا على سوء حالة المرافق العامة بالقرى التي يقطنون بها بشبه جزيرة سيناء. وقال شهود إن المحتجين قطعوا الطريق الذي يربط بين مدينتي طابا ورفح المصريتين وعطلوا حركة السير عليه قبالة قرية القسيمة بسيناء على بعد 100 كيلومتر من رفح. وبحسب الشهود فإن المحتجين من أبناء قرى بدوية بوسط سيناء تجمعوا ظهر الاثنين، بجوار السلك الحدودي الفاصل بين مصر واسرائيل مطالبين السلطات المصرية بتحسين الخدمات في قراهم وتوصيل مرافق المياه بشكل خاص وتحسين المرافق العامة بشكل عام. وقال أحد المحتجين إنهم كانوا يطالبون منذ سنوات بتحسين الخدمات ويحصلون على وعود لم تنفذ حتى الآن، مشيرا إلى أنهم لجأوا الى اقرب منطقة يمكن منها ان يصل صوتهم للمسئولين وهي المنطقة الحدودية.
من جانبه أوضح للأناضول مسؤول أمني رفض الكشف عن اسمه لحساسية وضعه الأمني أنه جاري التنسيق مع مشايخ القرى التي ينتمي إليها المحتجين لاحتوائهم واعادتهم الى قراهم نظرا لحساسية الموقع الذي يعتصمون به.
/9/2012 Issue 4307 – Date 18 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4307 التاريخ 18»9»2012
AZP02