صرحٌ معماري في بغداد يعاني الإهمال
نادي القادة، في منطقة الكسرة، تم انشاؤه في سبعينات القرن الماضي، وبُني على انقاض البلاط الملكي. وبعض مواد بنائه تم استيرادها من مناشئ عالمية، كالزجاج (المتكسر حالياً) فقد تم استيراده من ايطاليا.
وكان الغرض منه، هو ان يكون بمثابة محطة استراحة للقادة (من رتبة مقدم فما فوق). ويتكون النادي من ثلاثة اقسام، نادي استراحة، وشقق سكنية للضباط (القادمين من خارج العاصمة) مقسومة الى قسمين احدهما لمن يصطحب عائلته والاخرى لمن يأتي بمفرده. اضافة الى وجود مسرح متحرك. ومطعم وخدمات اخرى توفر الراحة التامة.
الا اننا نستغرب ونستهجن ما حل به بعد العام (2003) فبدأ يعاني الاهمال المستمر. وزجاجه (الايطالي) تكسر. نتيجة للرمي المتراشق فوقه، وان اول من “دشن” هذا الصرح المعماري هي القوات الامريكية ، بعد سقوط العاصمة بغداد بيدهم، واصبح نقطة عسكرية تابعة لهم. وبعد ان انسحبت القوات الامريكية امسى مقراً للقوات العراقية يقطنه احد الافواج العسكرية.
لذلك نطالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل، لوضع حل لهذا الصرح المعماري، واعادة جماليته، واستغلاله بمشاريع تدر على الدولة بمبالغ مالية تساعده في محنه الاقتصادية المستمرة.
حسن الابراهيمي























