العنف ضد الرجل

العنف ضد الرجل

في سالف العصر والاوان عرف ان المراة دائما ما تتعرض للضرب والتهكم والاضطهاد فذاك من يقوم بدفنها وانفاسها تتضارب تحت الثرى  وذاك من يجعلها جارية …الخ

ورغم مرور العصور والتخلص من الفكر الهمجي المتخلف الا ان لم يتغير الا الضئيل من حال المراة والعنف مازال مترسخاً في العقل البشري ويأبى نفض هذا الغبار الخانق للمراة .

تعتبر المرأة نفسها هي أحد العوامل الرئيسية لبعض أنواع العنف والاضطهاد، وذلك لتقبلها له واعتبار التسامح والخضوع أو السكوت عليه كرد فعل لذلك، مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي وأكثر فأكثر. وقد تتجلى هذه الحالة أكثر عند فقد المرأة من تلتجأ إليه، ومن يقوم بحمايتها ويعيلها  فترتضي يصيبها ..

وحاولت دول العالم كافة بتعليم المراة بواجباته والمطالبة بهن وسعت المنظمات بزيادة الوعي لدى كلا الجنسين عسى ولعل ان لا ارى المحاكم تعج بقضاياهم والمستشفيات تحوي حالات صعبة جدا منها الحروق من قبل الرجالوالوجه المشوه بضربه بالة حادة وعمليات انتحار النساء الذي بحالة زيادة لانقصان …

لكن رغم هذا فوصلت النساء الى اماكن مرموقة واسمعت صوتها للجميع ومازالت تسعى ..

هل يخطر في بالنا العنف ضد الرجل ممكن ان يورد هذا !؟

تزايد العنف الاسري ضد الرجال هذا واقع حال اليوم نراه في عموم الدول وخاصة العربية  ما اسباب هذا وهل تستطيع المراة الكائن الرقيق الضعيف ان يضرب او يقتل رجلاً وعند فعل هذا هل تضمحل أنوثتها ماذا سيكون شعورها وما اسباب عنفها له (منع زواجها من احدهم  لسوء خلق النوادر منهن غسلا للعار  لحالته النفسية وتربيته في منشأ عنيف لايتحمل رؤيتها في الصفوف الامامية …الخ)

ان نشات الفتاة في بيئة عنيفة لاتلقائيا يتولد لديها الحس بهذا حيث تكون فطرتها هجومية مستعدة لفعل كل شيء حتى تكتسب حقها او ما تراه من حقها حتى وان كان ليس كذلك و غالبا ما تكون المرأة العنيفة متزوجة برجل ضعيف الشخصية، وبحكم أنها تتحمل مسؤولية البيت والأولاد، قد تدفعها هذه المسؤولية إلى الطغيان واستعمال العنف؛ لأنها تقلدت مكانة الرجل.ام القسم الاخر منهن فيعود الى سبب سلوكياتهن الناتجة عن طريق حالات من الانحراف الا اخلاقي ..

كذلك اجبارهن بالارتباط من رجال اكبر منهن سناً بدافع المصلحة او بسبب السلطة ولاضير بالفصلية التي رجعت لنا من جديد .طرق القتل متعددة ولها اشكال مختلفة مراكز الشرطة والمحاكم لديها قضايا عنف اسري اكثر من قضايا الارهاب الدامي  في اخر عملية قتل لرجل على يد زوجته وابنته في مركز الشرطة في ذي قار حيث قامتا بضربه على راسه عدة مرات برأسه بالطابوق حتى النفس الاخير وتضاربت الانباء عن سبب القيام بفعلتهما الشنيئة التي يقف لها شعر الرأس وغيرها من العمليات الاجرامية التي تقوم بها المراة الا انها تبقى صاحبة الدمعة التي تجعل الرجل يبسط راحتيه لها ويعمل المستحيل حتى لا يراها تقع فيشفق عليها فبكل الاحوال يشعر انه المذنب بحقها فتسبب بسلوكها العنيف هذا .

ولا نقدر ان نتنبأ عن ما سيحصل في المستقبل القريب فالمجتمع باسره يحمل السلاح وصار يستخدم العنف حتى في ابسط الامور التي لاتستوجب ذلك .

وفي نهاية المطاف هذا كن للانثى رجل بالمعنى تكن لك مطيعة فرفقاً بالقوارير …

زينب التميمي – ذي قار