الحكومة والأجهزة الأمنية
في الاونة الاخيرة حدثت عدة انفجارات وقد كنا في شهر الخير شهر المبارك شهر الاسلام شهر القران وحدثت عدة خروقات امنية رغم السيطرات المترابطة مع بعضها من شرطة محلية – مغاوير- مرور- انظباط ورغم كل تلك الاجهزه الامنيه حدث مافي الاحسبان وهو الخرق الامني للدوائر الامنية المهمة وهذه الحاله تحدث الا اذا كان هناك من يتعاون مع هولاء الاشخاص المجرمين ولا اعرف صمت الحكومه جراء هذه الخروقات والانفجارات رغم ان لدينا كثير من الاجهزة الامنية التي لاتوجد في دولة اخرى واذا اردت انا شخصيا ان اعدد هذه الاجهزة الامنية قد ينتهي موضوعي فقط بذكرها انا من ناحيتي متاكد ان الحكومة قادرة على ان يكون العراق امن من نقطتين اساسيتين الا وهي الاولى ترك النزاعات والعراك الدائر بين الكتل والاحزاب – الثانية هي ان تقوم الحكومه بمنع للتجوال وان تفتش دار دار- وشارع – وزقاق- ومعمل – وشقة – وعمارة- وساحات- ودوائر. مثلما فعلها النظام السابق عندما فتش بغذاد والمحافظات في نفس الوقت وسحب ماسحب من اسلحه خفيفة ومتوسطة وحتى الالات الجارحة والتي تعد خطرة على المجتمع لذا اتمنى من الحكومه ان تفعل هذا وايضا هناك حاله اخرى وهي تسجيل وتبديل لوحات السيارة والاسراع بتغير لوحات المنفيس حتى تسيطر الحكومة على السيارات الداخلة والخارجة وفي هذه الحاله يصبح العراق خالي من السلاح والجرائم وافرض قانون ايضا على الدوائر الامنية لمنع حمل السلاح فقط اثناء الواجب وعلى رجل الامن ترك سلاحه في دائرته اثناء العودة الى المنزل لاننا يااخوان ليس في تكساس لقد اصبحنا اضحوكة للعالم واصبحنا بنظرهم ارهابيين فالسلام جميل والامن والامان اجمل والحرية احلى فلكم مني السلام.
عادل الربيعي-بغداد
/9/2012 Issue 4300 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4300 التاريخ 10»9»2012
AZPPPL
























